واضاف خالد المنصوب في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاثنين ان عبد ربه منصور هادي وعلى الرغم من كونه شخص اكاديمي وعسكري لكنه منذ توليه السلطة الى اليوم هو وومنذ تعيينه نائب رئيس جمهورية (في عام 1994) في منصب شكلي ليس له اي صلاحيات ولم يكن له اي موقف مشرف على الساحة اليمنية.
وتابع: ان الاشعل اليمني لا يتوقع من نائب الرئيس اي شيء في مصلحة البلاد، لانه يسير وفقا للاملاءات وهو عبارة عن موظف لدى نجل الرئيس حاليا.
واشار المنصوب الى ان ما قام به شباب الثورة حاليا هو اعطاء نائب الرئيس 24 ساعة لتشكيل مجلس انتقالي، وحتى اذا لم تشترك معهم المعارضة (اللقاء المشترك) فانهم سيقومون بتشكيل هذا المجلس بانفسهم.
واعتبر ان هذه المرحلة مرحلة الحسم الثوري وان الفرصة متاحة وان العمل الذي يقوم به شباب الثورة حاليا هي الصفارة الحقيقية التي ستقوم بالتطور والتقدم والحسم الاساسي للثورة والانطلاق بالاتجاه الصحيح.
ودعا خالد المنصوب القوى المنظوية تحت لواء الثورة ترك الحديث عن حوار مع الحكومة مشيرا الى ان دماء سالت وبذلك فقد المنطق واذا فقد المنطق فقد الحوار.
كما ناشد شباب الثورة بعد نجاحهم الى التوجه الى خط اخر في الثورة وهو خط التوعية واستقطاب كل الشرائح الباقية في المجتمع والموالية للنظام السابق والذين يخافون من المجهول والذين يخوفهم النظام من المستقبل.
واوضح ان شباب الثورة في اليمن يسيرون في الاتجاه الصحيح، ورغم الصعاب والمعوقات التي تقف في طريقهم فان لهم افكار بارزة وقيادة حكيمة وباستطاعتهم قيادة اليمن الى بر الامان، مضيفا ان شباب الثورة وبعد اربعة اشهر في من الاعتصامات في ساحة التغيير فان لهم القدرة على قيادة البلد لانهم شاب واعي.
SM-14-21:57