لم تضغط واشنطن حتى الان على رئيس النظام المصري حسني مبارك لترك الحكم ومغادرة القاهرة، الا اذا حدثت تطورات خطيرة اليوم الاثنين.
وافادت شبكة "نهرين نت" الاخبارية اليوم، ان المراقبين يتوقعون ان يقدم مبارك على اصدار اوامر باستخدام القوة ضد المتظاهرين وسط دعم اميركي لبقائه في الحكم من اجل انتقال "سلس" للسلطة حسب تصريحات المسؤولين الاميركيين، ولعل اصدار الاوامر الى طائرات حربية من نوع اف 16 بالطيران فوق المتظاهرين في القاهرة على ارتفاعات منخفضة دليلا اخر على ان النظام يستخدم سياسة الترويع ضد المتظاهرين، فيما شهدت الاسكندرية تظاهرت حاشدة اثناء استلام جثامين الشهداء وتشييعها وسط هتافات تطالب بمبارك ونائبه الجديد عمر سليمان بالرحيل عن مصر واصفينهما بانهما "عميلان للاميركان".
ويتفق المراقبون على ان الشعب المصري حسم امره وانه لن يتراجع عن قراره باسقاط نظام مبارك واركان هذا النظام امثال نائبه رئيس جهاز مخابراته عمر سليمان الصديق والحليف للاميركان وللاسرائيليين، والايام القليلة القادمة ستثبت ذلك بالرغم من الدعم السعودي والاميركي والبريطاني للنظام.
وأكدت تقارير من المدن المصرية ان السلطات كانت وراء اصدار الاوامر الى مسؤولي السجون باطلاق النار على السجناء السياسيين، والعمل على تسهيل اطلاق سراح المجرمين والمحكومين بقضايا جنائية.
وحسب شبكة "نهرين نت" افان مصادر مطلعة اكدت ان ضابطا برتبة كبيرة يدعى اللواء البطران مسؤول احد السجون تم قتله من قبل ضباط شرطة عندما رفض تنفيذ اوامر بفتح السجون امام المجرمين للهرب ورفض اطلاق النار على السجناء السياسيين وخاصة الاعضاء في حركات اسلامية.
من جانب اخر، شهدت مدينة السويس والاسماعيلية والاسكندرية هتافات ضد قناة "العربية" الممولة من السعودية، وجاءت هذه الهتافات بعدما غيرت هذه القناة التي تبث من دبي خطابها الاعلامي وانحازت بشكل مفضوح الى جانب نظام الرئيس مبارك.