وقال سلطانية في مؤتمر صحفي عقده الاحد على هامش مؤتمر طهران الدولي الثاني لنزع السلاح النووي وعدم انتشاره، ان الاميركيين كانوا ينوون عبر طرح مزاعم بشان الانشطة النووية السلمية الايرانية اضافة قضايا تتجاوز البروتوكول الملحق وان يضيفوا بروتوكولا اخر الى معاهدة عدم انتشار الاسلحة النووية.
واعتبر هذا الدبلوماسي الايراني مزاعم الغرب ضد الانشطة النووية السلمية الايرانية بانها مجرد ذريعة واضاف، انه في ضوء المشاورات التي جرت بين ايران وبعض الدول ذات التوجهات المشتركة معها فقد تم احباط هذه السياسة الاميركية وسوف لم نسمح باضافة اي بند ملزم يتجاوز البروتوكول الملحق.
وفيما يتعلق بتقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو حول الانشطة النووية السلمية الايرانية قال، ان امانو لم يلب توقعاتنا في تقاريره ونامل بان يراعي هذه الامر في تقاريره اللاحقة وان يتخذ مواقف اكثر عقلانية.
واكد مندوب ايران الدائم في الوكالة الدولية للطاقة الذرية بان الاتهامات والضغوط السياسية تحول دون انهاء القضية النووية الايرانية.
وحول الرسائل المتبادلة بين رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية فريدون عباسي والمدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو قال، انه على امانو احترام الاتفاقات التي تم التوصل اليها بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية في فترة المدير العام السابق للوكالة محمد البرادعي.
واوضح الدبلوماسي الايراني بان وثائق الدراسات المزعومة لم توضع ابدا تحت تصرف ايران وقال، انهم لم يسلمونا ابدا الوثائق الاصلية الا اننا رددنا على الوكالة بتقرير يتضمن 117 صفحة حول سقم وعدم صحة الوثائق.
وفي جانب اخر من تصريحاته اعتبر سلطانية احالة الملف النووي السوري الى مجلس الامن فشلا ذريعا للدبلوماسية الاميركية وقال، رغم المحاولات والمشاورات الكثيرة التي اجرتها اميركا فان هذه القضية لم تحصل على اكثر من 17 صوتا موافقا فيما عارضتها 6 اصوات ومن ضمنها روسيا والصين وبلغت الاصوات الممتنعة 11 صوتا.
واوضح بان القرار كانت فيه اشكاليات من الناحية القانونية ومن حيث النص.
واشار سلطانية الي القرار 533 الصادر عن مجلس الامن الدولي في ما يتعلق بمنع الهجوم على المنشآت النووية قيد الانشاء او المنشاة وقال، حتى لو كانت سوريا تعمل على بناء مفاعل نووي فان الهجوم عليه يعتبر انتهاكا لقرار مجلس الامن ويجب ادانة الكيان الصهيوني (بسببه هجومه على مبنى في منطقة دير الزور بزعم انه للانشطة النووية).
واضاف، لا ينبغي ان يتصور الكيان الصهيوني بانه يمكنه مواصلة ممارساته بهدوء داخل الوكالة.
واعلن سلطانية في الختام معارضة ايران لاي تدخل من قبل مجلس الامن في شؤون الوكالة الدولية للطاقة الذرية.