وقال مروان العود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية امس السبت: "ان نائب الرئيس ليس له سلطة في اليمن منذ ان عين في منصبه عام 94، وان من يقود البلاد الان هما ابن الرئيس واولاد عمه قادة الامن المركزي والحرس الخاص".
واشار العود الى انه لا يمكن العودة الى مبادرة دول الخليج الفارسي، داعيا تلك الدول الى ارغام صالح وعائلته على التنازل عن الحكم.
واستنكر محاولة بعض القوى السياسية التحاور مع النظام، مؤكدا ان الثوار هم من لهم الكلمة الفصل وانهم متمسكين بمطلبهم سقوط النظام ورموزه رافضين لاي محاولة للحوار.
ودعا العود القوى السياسية خاصة احزاب اللقاء المشترك لان تنضم الى صفوف الشعب اليمني وتتحاور معه، مشيرا الى ان احزاب اللقاء تبحث عن فرصة للانقضاض على السلطة وانها اول من كان يوقع على مبادرات دول الخليج الفارسي.
واضاف: "سنصعد الثورة فلا يمكن ان يصل الشباب الى هذه المرحلة ويتوقفوا، خروج اليمنيين بهذه الاعداد الى الشوارع ليس بامر هين ولن يعودوا الى منازلهم الا بعد ان يرحل النظام".
وشدد العود على قوة الشعب وثورته وتمسكه بحقوقه، مشيرا الى ان السعودية كانت تعتقد ان بامكانها التاثير على مستقبل اليمن باستغلال الحاجة الاقتصادية للمجتمع اليمني، وقال "عندما تعرف السعودية واميركا ان مصالحهم لن تكون الا مع الشعب اليمني سوف ينزعون ايديهم عن صالح ونظامه".
واوضح الناشط السياسي ان الثوار هم الذين سيصنعون اليمن الجديد وستكون الكلمة لهم ولن يملي احد من الخارج رايه عليهم لتنفيذ مصالح شخصية تكون بعيدة كل البعد عن مصالح الشعب اليمني.
Gh 11- 23:46