عاجل:

الأسطول الصيني يتحول لوحش بحري!

الإثنين ٣١ مايو ٢٠٢١
٠٢:١٩ بتوقيت غرينتش
الأسطول الصيني يتحول لوحش بحري! تواصل الصين دعم قواتها البحرية بصورة مستمرة عن طريق إنتاج قطع بحرية أكثر تطورا بأعداد ضخمة، جعلتها تمتلك أضخم أسطول بحري في العالم، تصفه إحدى التقارير بـ "الوحش البحري".

العالم- منوعات

وقالت "مجلة ناشيونال إنترست" الأمريكية إن زيادة قوة الأسطول الصيني تساهم في دعم أهداف السياسة الخارجية الصينية خاصة في المناطق المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي والبحر الأصفر.

ولفتت المجلة إلى أن قوة الصين البحرية لا تقتصر على الأسطول البحري التابع للجيش الصيني، وإنما تشمل أيضا القوات البحرية التابعة لحرس السواحل، والقطع البحرية التابعة لما يطلق عليه "القوات المسلحة الشعبية".

وبينما تكون مهمة الأسطول الصيني الرئيسي هي حماية الأمن القومي الصيني في بصورة عامة والعمل في أعالي البحار، فإن الوحدات البحرية التابعة للأفرع الأخرى تكون مهمتها تأمين ما يطلق عليه "المناطق الرمادية" التي تشمل مناطق بحرية متنازع عليها.

ورغم وجود إحصاءات سنوية خاصة بأعداد الوحدات البحرية التابعة للجيش الصيني، إلا أن تلك الأعداد تكون تقديرية.

ما هو عدد القطع البحرية التي تملكها الصين؟

ويقول موقع "غلوبال فاير بور" الأمريكي إن الصين أصبحت تمتلك أضخم أسطول بحري في العالم بـ 777 قطعة بحرية.

وتضم القوة البحرية الصينية حاملتي طائرات و50 مدمرة و46 فرقاطة و72 كورفيت، و79 غواصة حربية و123 سفينة دورية، إضافة إلى 36 كاسحة ألغام بحرية.

0% ...

آخرالاخبار

إيران ترفع سقف المواجهة.. واليمن يضرب حسابات السعودية


نشر رسالة قائد الثورة الاسلامية بمناسبة بدء العام الدراسي خلال ساعات


إذا لم تمنح أميركا تأشيرة لمصارع ايراني واحد، فلن نشترك ببطولة العالم للمصارعة دون 23 عاما


غوتيرش: علينا إصلاح مجلس الأمن ليعكس عالم اليوم ويتمتع بالشرعية والفاعلية لمواجهة تحديات الحاضر


محمد إسلامي: منعي من حضور اجتماع الوكالة الدولية أسفر عن نتيجة مذهلة


غوتيرش: ما أعقب 7 أكتوبر بالنسبة للفلسطينيين في غزة كان عمليات قتل ودمار واسعة النطاق


نائب بريطاني ينتقد دعم بلاده لأميركا بقصف ايران ودعمها للسعودية بقصف اليمن


غوتيرش: يفتقر مجلس الامن الى تمثيل افريقي حاليا ولابد من تغيير جذري في هذا المجال


غوتيرش: ما يسمى وقفا لإطلاق النار في الشرق الأوسط ليس أكثر من إطلاق نار لكن أقل حدة


بيان مشترك لدول عربية وإسلامية: نرفض أي تدابير تستهدف طرد الشعب الفلسطيني أو تهجيره قسرا من وطنه