ففي صعدة شمال اليمن خرج مئات الالوف في مسيرات حاشدة مرددين شعارات تندد بالتدخل الاميركي بكل اشكاله، معتبرين أن واشنطن تستهدف الثورة وتسعى الى الحفاظ على مصالحها في اليمن.
وأصدر المتظاهرون بيانا أكدوا فيه أن التدخل الخارجي يمثل خطرا يهدد الثورة الشعبية اليمنية التي سقط فيها الشهداء، وسالت من أجلها الدماء في كل ساحة ومكان.
واشار البيان الى ان التدخل الأميركي، يحاول بكل إمكانياته وجهوده الالتفاف على مطالب الثورة وتمييعها وفرض المصلحة والمشروع الأميركي باليمن، كحالة تمثل مخرجا من الأزمة دون مراعاة لمطالب الشعب وهمه ومعاناته.
وردد المتظاهرون هتافات تشجب التدخل السعودي ومحاولات الرياض فرض مقترحاتها بشأن انتقال السلطة، وقالوا "أميركا أم الإرهاب والنظام أكبر كذاب"، و"يا نظام الأشرار ارحل بالذلة والعار".
كما تظاهر في صنعاء نحو مليون شخص في اطار ما اسموه بجمعة "العهد لأهداف الثورة" حيث طالب المتظاهرون بالاسراع في تشكيل مجلس انتقالي يحل محل حكومة علي عبد الله صالح ونظامه.
وهتف المتظاهرون عقب صلاة الجمعة بسقوط بقايا النظام واستكمال أهداف الثورة السلمية، كما أكد المتظاهرون على رفضهم عودة صالح إلى البلاد، مطالبين بتشكيل حكومة انقاذ لادارة البلاد.
من جهتهم، احتشد أنصار الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في ساحة السبعين في صنعاء وتجمهر أنصار النظام فيما سمي بجمعة الوفاء للوطن والقائد، حيث دعا خطيب الجمعة إلى الحفاظ على وحدة اليمن تحت لواء الرئيس اليمني صالح ونظامه.
وحذر خطيب الجمعة مما اسماه الفتنة التي تستهدف البلاد، مشيرا إلى امتداد نفوذ القاعدة في جنوبي البلاد.
وصرح نائب وزير الإعلام عبدو جنادي بأنه لا حديث عن انتقال للسلطة قبل عودة الرئيس.