وقامت قوات الاحتلال باقتحام المدينة وحاصرت منزل قبها وسط اطلاق نار كثيف ونقلته الى جهة مجهولة.
وقالت مصادر محلية: "إن قوات الاحتلال داهمت منزل قبها في مدينة جنين واقتادته إلى آلياتها وأبلغت عائلته أنه رهن الاعتقال، في حين عاث الجنود فسادا في منزله".
من جهته، حمل مدير "مركز أحرار" لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش سلطات الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة قبها كونه يعاني من عدة أمراض.
وقال الخفش: "ان وصفى قبها رفض الخروج من منزله قبل أن يصحب معه جميع أدويته التي يتناولها لعدة أمراض وخاصة السكري".
وأشار إلى أن اعتقال قبها يندرج في سياق الحملة المنظمة التى يشنها جيش الاحتلال بحق النواب والقيادات الفاعلة فى الضفة الغربية فى محاولة منه لإفشال جهود المصالحة الفلسطينية.
وكان قبها قد اعتقل آخر مرة عام 2007، وأمضى ثلاث سنوات في الاعتقال الاداري.
من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة شباب من مدن الضفة المختلفة كان أغلبهم من قرية تلفيت جنوب شرق مدينة نابلس وتم نقل المعتقلين إلى جهة مجهولة.