العالم - فلسطين
في هذا السياق دعت كل من تونس والصين والنرويج الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الامن الدولي يوم الجمعة لبحث التطورات في فلسطين هذه الدعوة تعقب محاولة فاشلة قبل ايام لاصدار بيان مشترك حول ما تشهده فلسطين، بسبب تحفظات الولايات المتحدة على البيان بذريعة انه لن يساعد في تهدئة التوترات.
دوليا بدأت التحركات السياسية الساعية لوقف اطلاق النار، حيث قالت وزارة الخارجية الروسية ان سيرغي لافروف اتفق مع نظيره المصري سامح شكري على ضرورة وقف النار والبدء في المفاوضات الهادفة لتحقيق التسوية في المنطقة، معربين عن قلقهما ازاء التصعيد الخطر في فلسطين.
فيما اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو ان بلاده تسعى لاستصدار قرار من مجلس الامن يدين الاعتداءات الاسرائيلية على الفلسطينيين.
في فرنسا وصف حزب الخضر المعارض سياسة الاستيطان الاسرائيلية بالاستعمار، مؤكدا انها تهدد امن الشرق الاوسط. واضاف ان سياسة كيان الاحتلال الاستيطانية تمنح الحل السلمي في المنطقة.
اميركيا بدأت الاصوات ترتفع ضد حكومة الاحتلال، عضوة مجلس النواب الديمقراطية الكساندرا اوكازيو كورتيز اعتبرت ان الرئيس الاميركي جو بايدن برفضه الاعتراف بحقوق الفلسطينيين، يعزز الفكرة الخاطئة بأنهم هم من يحرض على العنف، مضيفة ان هذه اللغة ليست محايدة، وان بايدن يأخذ طرفا الى جانب الاحتلال الاسرائيلي.
من جانبه اعتبر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ كريس ميرفي ان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو جعل من اقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة امرا مستحيلا، مضيفا ان الولايات المتحدة لعبت دورا في ايصال الامور الى العنف خلال رئاسة دونالد ترامب. ميرفي اكد ان التركيز يجب ان ينصب على وقف النار والعودة الى الهدوء.