ورأى العودي في تصريح لقناة العالم الإخبارية، الخميس، ان الوضع في اليمن لايزال غامضا فهناك تصريحات اعلامية تؤكد ان علي عبد الله صالح سيعود لليمن كما ان النظام السعودي يطلق تصريحات يومية تفيد بأن صالح حالته مستقرة حتى ان التلفزيون السعودي قال أمس الأربعاء ان صالح سيعود الى اليمن في غضون ساعات، معتبرا ذلك بمثابة تهديد للثوار والثورة بهدف الالتفاف على الثورة.
وتساءل هل خرج الرئيس صالح للعلاج أم لاستراحة سياسية بتخطيط من السعودية لإعادة ترتيب المشهد اليمني حسب رغبات النظام السعودي والقوى العالمية مثل اميركا؟
وحول المشاورات التي يجريها الثوار لتأسيس مجلس انتقالي قال الناشط السياسي اليمني: امام الثوار اليوم فرصة تاريخية أتيحت لهم وعليهم ان لايضيعوها وان لايلتفتوا للتصريحات التي تطلق هنا وهناك، محذرا من وجود قوى داخلية تقوم بثورة مضادة بدعم من جهات خارجية.
ودعا الثوار الى الاسراع بتشكيل مجلس انتقالي وعدم الالتفات الى المعارضة وأحزب اللقاء المشترك والقوى التقليدية التي اعلنت في بداية الثورة انها تساند الثوار.
وأكد العودي، ان النظامين اليمني والسعودي وبعض القوى الاقليمية يدعمون نظام صالح سواءا بقي صالح في الحكم أم غادر وهم يريدون نظاما مستنسخا من النظام الحالي في حال عجزهم عن المحافظة عليه، كي يبقى البلد مشغولا بالصراعات القبلية والمشاكل والحروب وتكون لهم اليد الطولى في تسييره وتحريكه.
واعتبر ان الوضع في اليمن مأساوي جدا ولن تحل المشاكل الا بإعلان صالح تقديم استقالته واصدار قرار رئاسي بتولي نائبه عبد ربه منصور هادي تولي مهام الرئاسة لفترة انتقالية.
ودعا الناشط السياسي اليمني عادل العودي، الثوار الى ان يعلنوا عن مجلس انتقالي ويضعوا العالم أمام الأمر الواقع كما حصل في بعض الدول.
MO-9-15:30