عاجل:

مئير بن شابت يعود من وشنطن خالي الوفاض.. إلا من قطعة حلوى!

الأربعاء ٢٨ أبريل ٢٠٢١
٠٧:٠٣ بتوقيت غرينتش
مئير بن شابت يعود من وشنطن خالي الوفاض.. إلا من قطعة حلوى! يبدو ان رئيس وزراء الكيان "الاسرائيلي" بنيامين نتنياهو تلقى صفعة، كانت متوقعة، زادت من ضعف موقفه الهشّ اصلا داخل "اسرائيل"، وذلك بعد فشل  الوفد الامني والعسكري"رفيع المستوى" الذي ارسله على وجه السرعة الى واشنطن، والذي ضم رئيس مجلس الأمن القومي "الإسرائيلي" مئير بن شبات، ومدير الموساد يوسي كوهين، في إقناع إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن بعدم العودة الى الاتفاق النووي، وبرفض رفع الحظر الامريكي عن ايران.

العالم يقال ان

ملامح فشل الزيارة بانت من صيغة البيان الصادر عن البيت الأبيض، بشأن نتائج زيارة الوفد "الاسرائيلي"، فلم يتطرق البيان الى "الاهداف" التي حددها نتنياهو للزيارة، وأكتفى بـ"التأكيد" على ان الولايات المتحدة و"إسرائيل" إتفقتا على تشكيل فريق عمل للتركيز على تنامي تهديد الطائرات الإيرانية المسيرة والقذائف الموجهة عالية الدقة!!. وان أمريكا ستُطلع "اسرائيل" على سير المفاوضات المتواصلة في العاصمة النمساوية فيينا. وان واشنطن ستتشاور مع "إسرائيل" عن كثب بشأن الملف النووي الإيراني.

البيان كان اشبه بـ"قطعة حلوى"، قدمتها إدارة بايدن الى نتنياهو، على أمل ان يكف عن بكائه المزعج، من اجل الحصول على إشياء، يعجز عن تحقيقها حتى عرابه الامريكي نفسه، وهو وقف عجلة التقدم العلمي والتقني لإيران، تحت ذريعة "المخاوف" من البرنامج النووي الايراني.

ان مهمة الوفد "الاسرائيلي" الذي ارسله نتنياهو الى واشنطن، كانت منذ البداية مهمة صعبة للغاية ان لم تكن مستحيلة. وقد اعادت للاذهان الزيارة التي قام بها نتنياهو الى واشنطن، قبل أسابيع من التوقيع على الاتفاق النووي بين ايران ومجموعة 5+1 ، في عام 2015، فنتنياهو لم يتمكن حينها من ثني الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما، عن توقيع الاتفاق فحسب، بل زاد طين العلاقات بين الحزب الديمقراطي و"اسرائيل"، بلّة حينها، عندما القى خطابه امام الكونغرس وحرض الامريكيين على رئيسهم. وهي زيارة مازالت تشكل جرحا لدى الرئيس الامريكي الحالي جو بايدن، الذي كان حينها نائبا لاوباما، بسبب الاهانات التي وجهها نتنياهو الى ادارة اوباما.

يعتقد نتنياهو وبشكل ساذج، ان امريكا، تستيطع وقف البرنامج النووي الايراني، اذا ارادت ذلك، الا انها لا تفعل شيئا لأسباب تبدو مجهولة له!!. وهو ما يدفع عادة المسؤولين الامريكيين الى تجاهل اغلب عويله وصراخه وحتى بكائه، في هذا الشأن، لعلمهم ان الايرانيين امتلكوا ناصية التقنية النووية، ونجحوا في توطينها، وبات من المستحيل حرمانهم منها، حتى بالقوة العسكرية، وهذه الحقيقة اكدها اغلب العقلاء في امريكا، بل وحتى معتوه مثل ترامب أقر بهذه الحقيقة، بدليل أنه لم يجرؤ حتى على مهاجمة المنشآت النووية الايرانية، رغم كل رعونته وحقده على ايران، ورغم انه كان في جيب نتنياهو.

0% ...

آخرالاخبار

القدرات البحرية الإيرانية .. زورق "يامهدي" المسير


مؤسسة هند رجب: الجندي خدم في لواء غفعاتي وشارك في حصار وتدمير مجمع الشفاء بمدينة غزة


الاضطرابات النفسية الشديدة قد تزيد خطر الوفاة المبكرة


مؤسسة هند رجب: تقدمنا بشكوى جنائية في إيطاليا ضد جندي إسرائيلي للاشتباه بتورطه بجرائم حرب في غزة


مصابة بنيران جيش الاحتلال جنوبي مدينة خان يونس الى الجنوب من قطاع غزة


إلقاء قنبلة من مسيرة صهيونية بالتزامن مع إطلاق نار من آليات الاحتلال في محيط مفترق الشجاعية شرقي مدينة غزة


تشكيك بنجاح خطة الزيدي لحصر السلاح في ظل ظروف المنطقة


في استطلاع جديد.. تأييد ترامب يتراجع لأدنى مستوى له خلال مسيرته السياسية


الصين تعارض اجراءات الحظر الأميركية ضد إيران


شهداء وجرحى بينهم أطفال رضع في غارة سعودية على المخا