واضاف سلطانية في حوار اذاعي الاربعاء: لقد تم حل جميع القضايا المتعلقة بالطاقة النووية مع الوکالة الدولية ولقد اتفقت ايران عام 2007 مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية باغلاق ملفها النووي الى الابد .
وصرح سلطانية ان احد المواضيع التي اثيرت والتي کانت تمثل احد الاتهامات الاميرکية ضد ايران هي وجود برنامج يحمل طابعا عسکريا ، ولقد اثبتنا في تقرير اعد في 117 صفحة وبأدلة قوية بان هذه الادعاءات واهية وغير صحيحة .
واشار الى ان الاستمرار في طرح هذه الادعاءات هو من اجل ان يبقى هذا الموضوع خاضعا للنقاش .
وقال مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية: بما ان غالبية اعضاء مجلس الحکام في الوکالة الدولية للطاقة الذرية هم من الغرب فلا عجب من اصدار قرارات ضد الدول الاسيوية ولکن الانجازات القيمة التي حققناها جعلت ايران تحتل مکانة رفيعة جدا في العالم .
وفند المزاعم القاضية بان الجمهورية الاسلامية الايرانية معزولة وقال: خلافا لذلك فان ايران تلعب دورا مهما ونشطا دائما في المجالات كافة وينبغي على وسائل الاعلام ان تعکس هذا الامر المهم .
ولفت سلطانية الى ان الشخص الذي يتولي مسؤولية رئاسة الوکالة الدولية للطاقة الذرية يؤدي اليمين على ان يکون محايدا تجاه جميع الدول ومن هذا المنطلق فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ابلغت امانو احتجاجها دائما کما ان ايران لم تکن بالطبع المحتجة الوحيدة في هذا المجال .
ونوه سلطانية الى ان ايران ستواصل تعاونها في اطار معاهدة حظر الانتشار النووي ( ان بي تي ) ولن تسمح للوکالة الدولية بان تمرر المآرب الاميرکية ضد ايران ، کما ان الوکالة الدولية هي ايضا ادرکت بان عليها ان تتعامل بشکل منطقي مع ايران .
وختم مندوب ايران لدى الوکالة الدولية للطاقة الذرية، قائلا : ان تقرير آمانو يحمل رسالة بان برنامج الانشطة النووية الايرانية يسير باتجاه الامام وهذا الامر جدير بالاشادة ومؤشر على تطور هذه التقنية تحت اشراف الوکالة الدولية للطاقة الذرية .