ووصف راماناثان لدى استقباله رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني، الجمهورية الاسلامية الايرانية بانها بلد عظيم ذو ثقافة وحضارة عريقتين واضاف : ان ايران من الدول التي تضطلع بدور مهم على الصعيد الاقليمي .
ورأى الرئيس السنغافوري ان القوى العظمى لاتفكر سوى بمصالحها وانها تستغل نفوذها في المؤسسات الدولية خدمة لها ، مثمنا المواقف المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية واضاف : ان ايران تحظى باهمية كبيرة لدى بلادنا ونبذل ما بوسعنا لتعزيز علاقاتنا مع هذا البلد في مختلف المجالات .
واشار الى تطورات منطقة الشرق الاوسط وقال : لقد سطرت شعوب المنطقة ثورات عظيمة في الشرق الاوسط وشمال افريقيا ولكن بعض القوى العظمى تحاول مصادرة هذه الثورات لصالحها .
من جانبه استعرض رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني مواقف ايران بشان الطاقة النووية السلمية،منتقدا وضع الدول الغربية لاسيما اميركا العراقيل امام هذه النشاطات السلمية .
كما استعرض لاريجاني خلال هذا اللقاء مواقف ايران بشان تطورات المنطقة وثوراتها الشعبية .
هذا واختتم لاريجاني زيارته لسنغافورة التي استغرقت يومين حيث توجه الى العاصمة الاندونيسية جاكرتا في زيارة عمل تستغرق ثلاثة ايام .
والتقى لاريجاني في اليوم الثاني من زيارته لسنغافورة برئيس وزراء هذا البلد " ليه سين لونغ وتبادل معه وجهات النظر حول سبل تطوير العلاقات الاقتصادية وتسهيل التجارة بين البلدين .
واستعرض لاريجاني في هذا اللقاء البرامج النووية السلمية للجمهورية الاسلامية الايرانية والعراقيل التي تضعها الدول الغربية خاصة اميرکا في مسار تعاون ايران مع الوکالة الدولية للطاقة الذرية، مؤکدا ضرورة تناغم وتقارب الدول في مواجهة سياسة التعاطي المزدوج للدول الغربية .
کما قدم لاريجاني تحليلا للاوضاع في الشرق الاوسط والانتفاضات الشعبية ضد الحکومات المستبدة في المنطقة منتقدا التعامل المزدوج للغرب خاصة اميرکا مع التطورات هذه .