وقال فيصل في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : ان ما يجري الان من حراك هو ما يقلق العدو الاسرائيلي وهذا ما استخلصه نتانياهو اثناء فعاليات احياء النكبة الفلسطينية حينما قال ان هذه الجموع تهدد وجود الكيان الاسرائيلي واليوم قد كرر ذلك وقال ان هذا يهدد واقع وجود اسرائيل , انه يستشعر الخطر الذي يواجهه لان هناك امواج وافواج جماهيرية ويخشى ان تتحول مارون الراس او هضبة الجولان الى بلعين ونعلين او النبي صالح او المعصرة او حي السلوان او حي الشيخ جراح التي تشهد مواجهات دائمة مع العدو الاسرائيلي وهذا ما سيكون منظومة رأي عام دولي داعمة للقضية الفلسطينية .
واضاف : ان الحراك الشعبي الفلسطيني على الحدود السورية واللبنانية مع فلسطين دفع نحو انقلاب الصورة نحن الان امام مشهد العودة مقابل اللجوء كما اننا في سياق ملحمة سطرها الشباب الفلسطيني في الجولان وفي جنوب لبنان فضلا عن الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس واراضي 48 تعبيرا عن وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة حقوقه ونضاله .
وشدد فيصل "ان حركة اللاجئين الفلسطينيين هي في طور التواصل وهي تنشد دائما ان تفتح امامها الطرقات من اجل ان تحيي هذه المناسبات وتضع هذه الاستراتيجية قيد التنفيذ الدائم لانها تعتقد انها الطريقة المثلى للضغط على اسرائيل والمجتمع الدولي للاستجابة لحقوق اللاجئين بالعودة الى فلسطين ديارهم ولذلك ان الخطوة التي قام بها اللاجئون خطوة هامة , ان الاسرائيلين ليسوا فقط قلقين على امنهم بل ايضا على شكل المواجهة الذي يسبب عزلة خانقة لاسرائيل رغم التبرير الاميركي والاوروبي للمجزرة الاسرائيلية" .
واضاف : نحن لانتوقع من الولايات المتحدة والكونغرس الاميركي غير هذا التبرير وان اوباما قال بنفسه ان اولويته في الشرق الاوسط هي امن اسرائيل لكن في نفس الوقت نجد ان المخاوف الاسرائيلية جدية لان اسرائيل تحاول دوما قطع الطريق امام حق اللاجئين بالعودة .
واكد بالقول : بعد 63 سنة من اللجوء وبعد 44 سنة من النكسة وجد الفلسطينيون ان هناك ستار حديدي امام تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وان العملية التفاوضية لم تأتي الى حل وبالتالي فان الخيار الان هو خيار المقاومة والانتفاضة لانهاء مفاعيل النكسة .
Fz-7-18:36