عاجل:

اليوم.. استئناف جلسة منح الثقة للحكومة الليبية

الأربعاء ١٠ مارس ٢٠٢١
٠٥:٠٤ بتوقيت غرينتش
اليوم.. استئناف جلسة منح الثقة للحكومة الليبية قام رئيس مجلس النواب الليبي، عقيلة صالح أمس بتعليق جلسة منح الثقة لحكومة الوحدة الوطنية، حتى صباح اليوم الاربعاء، وذلك بسبب خلافات على تشكيلة عبد الحميد دبيبة الوزارية.

العالم - ليبيا

وأعلن المتحدث باسم مجلس النواب الليبي، عبد الله بليحق، أن الرئيس المكلف قدم أمس برنامجه وحكومته وأجاب عن التساؤلات والملاحظات التي تقدم بها النواب.
ووفق موقع "بوابة الوسط" الليبي، توجه رئيس مجلس النواب إلى الرئيس المكلف، بالقول: هناك من يتحدث عن وجود أعضاء في تشكيلة الحكومة مطلوبين في قضايا أمام النائب العام، وهناك من يتحدث عن أعضاء متحصلين على شهادات مزورة، مطالبا إياه بتأليف الحكومة بإرادته الحرة.
وكان الرئيس المكلف كشف أن كل الأطراف السياسية المتصارعة تريد أن تكون وزارة الدفاع من نصيبها.

وأمام النواب، الذين استأنفوا، جلسة الثقة التي انطلقت أمس في مدينة سرت، أكد دبيبة أنه ليس هناك سوى وزير واحد من اختياري والباقي اخترتموهم أنتم. وأوضح دبيبة أنه غير متمسك بأي وزير تطاله شبهات الفساد، وأن كل الوزراء سيقدمون إقرارا بالذمة المالية.

0% ...

آخرالاخبار

قائد الثورة: القوة المنبثقة من العلم سيف قاطع يكف أيدي نظام الهيمنة


بيان سعودي مصري باكستاني تركي: نؤكد أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد للتوصل إلى حلول مستدامة


قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق