وقال النقيب في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : حسب علمي ان هناك هدف ومخطط يجري الان لاسقاط المدن فبعد ان تعرض الرئيس صالح وعدد كبير من القيادات معه الى محاولة اغتيال انتقلت عدد من العناصر العسكرية الموالية لعلي محسن الاحمر الى الجنوب وربما الى مدينة تعز في محاولة لاسقاط المدن وتطبيق السيناريو الليبي .
وحذر النقيب ان "الامور متداخلة وصعبة جدا وان الحرب الاهلية هي اكثر الاحتمالات ورودا في المشهد اليمني والمؤشرات التي جاءت من تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية لنقل السلطة في غياب صالح الى ما اسموها السلطة المدنية هي تصريحات غريبة جدا لانه لايوجد الان مجلس للنواب ولا توجد حكومة ونحن نتساءل اين هي السلطة المدنية التي يمكن ان تنتقل اليها السلطة في غياب صالح" ؟
واضاف : ان محاولة قتل صالح وعدد كبير من رموز الحكم اثبتت بانها انقلاب فاشل لانها كانت مخططا للانقضاض على السلطة وها هي السلطة تحت امساك عناصر علي عبدالله صالح بقوة .
وقال : ان المشكلة التي تواجه الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون في الخليج الفارسي ليست ازاحة صالح الذي يمكن ازاحته بسهولة فهو اسير لديهم الان لكن المشكلة هي اتباع صالح ومن يمسكون بالامور , ان الصراع لازال بين اجنحة السلطة نفسها.
واعتبر النقيب انه لازالت عناصر القوة التي تتحكم في الامور خارج اطار جموع الشباب الثائر , وقال : ان اجنحة السلطة تحاول الالتفاف على ثورة الشباب وقطف ثمارها لاطراف اخرى ليس للشباب فيها شأن , ان الشباب اذا ارادوا ان يسقطوا شيئا فانه يجب عليهم ان يسيطروا على المناطق وليس ان يتظاهروا فقط .
وحول الانباء التي تحدثت عن سيطرة شباب الثورة ومسلحين على مدينة تعز قال النقيب : اذا صح الخبر بانهم اسقطوا مدينة تعز واستولوا عليها وانضمت اليهم قوات عسكرية قوية تستطيع ان تحميهم فهذا سيكون له اثر كبير.
Fz-7-15:35