العالم-فلسطين
وقال السيد معاوية منى، أمين سر اتحاد ذوي الإعاقة بنابلس، إن استشهاد المواطن ناصر حلاوة (47 عاما)، هي جريمة أخرى تضاف إلى سلسلة جرائم الاحتلال، موضحا أن الشهيد من ذوي الإعاقة السمعية حيث أطلق جنود الاحتلال النار عليه أثناء تواجده قرب حاجز قلنديا وتعرض لإطلاق نار دون معرفة السبب ونقل على إثرها إلى مستشفيات الداخل للعلاج وقبل أسبوعين فقط عاد إلى منزله لاستكمال علاجه في مستشفيات الضفة الغربية المحتلة، لكنه فارق الحياة اليوم متأثرا بجراحه.
كما أصيب شاب فلسطيني من بيت لقيا غربي رام الله، بجروح عقب تعرضه للطعن على يد أحد المستوطنين، أثناء عمله داخل أراضي /عرب 48/.
وقالت أريج عاصي رئيسة بلدية بيت لقيا، إن الشاب يعمل في البناء بمدينة الرملة، وأصيب بجروح طفيفة عقب تعرضه للطعن في صدره من قبل مستوطن وهو داخل محل تجاري، مشيرة إلى أن شقيقه الذي يعمل معه في المكان ذاته نقله لمستشفى قريب على الفور.
وفي قرية كفر مالك، شرق رام الله، أصيب شاب واعتقل آخر، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي.
واندلعت المواجهات، عقب قمع قوات الاحتلال للمسيرة الأسبوعية في القرية التي تخرج احتجاجا على إقامة بؤرة استيطانية في منطقة رأس التين شرق القرية، ما أدى لإصابة شاب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة لاعتقال آخر لم تعرف هويته بعد.
وذكر شهود عيان أن آلية عسكرية تابعة لجيش الاحتلال تعمدت الاصطدام بمركبة تقل مجموعة من الفلسطينيين في القرية، بداعي أنهم كانوا يشاركون في المواجهات، ما أدى لإصابتهم برضوض، دون أن يتم اعتقال أي منهم.
وفي سياق متصل، أصيب، اليوم، عدد من الفلسطينيين بالاختناق، خلال مواجهات اندلعت مع جنود الاحتلال في قرية المغير شمال شرق رام الله.
وقال السيد وليد عساف، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في تصريح، نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية، إن مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال عند مدخل القرية، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الغاز المسيل للدموع صوب المواطنين الفلسطينيين، ما أدى لإصابة عدد منهم بالاختناق.
ولفت إلى أنه سبق اندلاع المواجهات، قمع الاحتلال لمسيرة دعت لها حركة /فتح/، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، والقوى الوطنية والإسلامية، انطلقت من وسط القرية باتجاه منطقة راس التين التابعة لأراضي قرية كفر مالك شرقا، تنديدًا بنية الاحتلال إقامة بؤرة استيطانية جديدة، وبمناسبة ذكرى مرور ستة أعوام على استشهاد زياد أبوعين، عضو المجلس الثوري لحركة /فتح/، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وبمناسبة مرور أسبوع على استشهاد الطفل علي أبو عليا بالمغير.
وأشار عساف إلى أن المسيرات ستبقى مستمرة حتى إزالة البؤرة الاستيطانية الجديدة، مشددا على إصرار الأهالي في المنطقة على إزالتها.