بغداد (العالم): 06/07/2010- اكد العضو في التحالف الوطني عامر ثامر ان التدخلات الخارجية في العراق اذا كانت بهدف حل المشاكل سيكون مقبولا الى حد ما، رافضا في نفس الوقت التدخلات التي تمس سيادة واستقلال العراق.
وقال عامر ثامر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء : ان التدخلات الخارجية اذا كانت من اجل التفاهمات وتقريب وجهات النظر وحلحلة المشاكل، فيه بعض القبول والرضا، مؤكدا رفضه التدخل على حساب ارادة العراقيين واستقلال العراق وسيادة الدستور .
واضاف ثامر: كان هناك بعض الدول العربية والاجنبية تتدخل في الشان العراقي وكان هذا التدخل سلبيا ولايصب في صالح العملية السياسية مؤكدا وجود ارادة وطنية وحكمة سياسية متمثلة في القادة السياسيين تعتبر المسؤولية الملقاة عليهم هي مسؤولية وطنية كبيرة ولن يسمحوا بهذا التدخل في الشان العراقي.
ولم ينكر ان بعض الساسة العراقيين هم الذين فتحوا باب التدخل عبر استجدائهم للدعم من بعض الدول حتى في المجال المادي، معتبرا ذلك تهديدا للوضع السياسي في البلد.
لكنه اضاف ان هؤلاء لم ياخذوا وعي الشعب العراقي في الحسبان، مؤكدا ان هذا الشعب تمرس وعانى الكثير وانه يدرك بان مثل هذه التدخلات تريد ان تفرض ارادات خارجية عليه وان هؤلاء لا يفكرون الا في مصالحهم الحزبية والفئوية الضيقة.
كما رفض ثامر ان يكون بعض الاطراف السياسية تنتظر التدخل الاجنبي لحلحلة عقدة تشكيل الحكومة في العراق ، معتبرا ذلك امرا غير واقعيا .
وقال ثامر : ان الفرقاء السياسيين بعد الاعلان عن نتائج الانتخابات دخلوا في مباحثات مسؤولة وحضارية من اجل الوصول الى توحيد الكلمة وتوحيد المشهد السياسي في العراق وتشكيل حكومة متماسكة وملتزمة تحترم فيها سيادة البلد والدستور والقانون.
واضاف: ليس هناك في ذهنية اي قائد سياسي من اي طرف انتظار الحل من الخارج، معتبرا ذلك اهانة للشعب العراقي واستهانه به.
وتوقع بان يكون في الايام القليلة المقبلة ذوبان الكثير من جليد الخلافات ما بين الكتل السياسية واتخاذ قرار وطني مع الاستفادة من الاراء الاخرى لاصحاب التجارب.
وبالنسبة للتدخلات السعودية في بلاده قال ثامر : ان هناك الكثير من الارهابين الذين ارسلهم الجانب السعودي لاثارة الفتن وقتل الابرياء يقبعون في السجون العراقية وبامكاننا استخدامهم كورقة ضغط على السعودية مقابل السجناء العراقيين في السجون السعودية الذي يزيد عددهم على الـ600 .
واكد ان السعودية تحاول اصدار الطائفية الى العراق لانها لا تريد الامن والاستقرار لهذا البلد لان استقرار العراق يعني التاثير الاقتصادي والسياسي وحتى المدني على المجتمع السعودي.
ودعا ثامر الى اتخاذ موقف اكثر حزما في المرحلة المقبلة في العلاقات العراقية مع من يتعامل معها بهذه الطريقة من دول الجوار ودول غير الجوار.
Mk-07-18:39