عمان فی اعین الصهاینة

الثلاثاء ٠٧ أبريل ٢٠٢٠
١٠:٠٢ بتوقيت غرينتش
عمان فی اعین الصهاینة اعتبرت صحيفة "هآرتس" أن أزمتي انتشار فيروس "كورونا" المستجد "كوفيد-19"، ومعركة أسعار النفط يؤشران بخلق وضع اقتصادي صعب لسلطنة عُمان؛ ما قد يعمل على تهديد السياسية الخارجية المحايدة للدولة الخليجية واستقلالية قرارها، بجانب إمكانية إثارة الاضطرابات الداخلية.

العالم - عمان

وزعمت الصحيفة أن الضغوط الاقتصادية جراء حرب أسعار النفط إضافة إلى أزمة "كوورنا"، تعني أن الاستقلال الإقليمي والعالمي بالنسبة لعمان ربما يتعرض لضغوط أكثر استدامة، فخلال العام الجاري تحتاج عمان لتمويل عجز الميزانية الذي يصل إلى 6.49 مليار دولار من خلال الاقتراض، داخليا وخارجيا.

وفي هذا الصدد، قال الخبير الاقتصادي "جون سفاكياناكيس"، إن جميع المساعدات المالية تأتي مع بعض الشروط والمواقف السياسية.

وأشارت الصحفية إلى أنه هناك خيارات نظرية، تتضمن استنزاف صندوق الثروة السيادي العماني، وبيع أصول الدولة إلى مستثمرين أفراد، والحصول على قروض من منظمات دولية، وهي الخطوة التي سيتبعها بالضرورة فرض إجراءات تقشفية، أو اللجوء لأسواق السندات العالمية ذات العائد المرتفع، وهو خيار مكلف على المدى البعيد.

وبحسب "هآرتس" فإنه في ظل توقعات صندوق النقد الدولي بحدوث كساد عالمي في أعقاب الوباء، فإن خيارات مسقط ستكون محدودة، ولن يكون أمامها فرصة لاختيار من يستطيع إقراضها.

وحتى عصر الإثنين تجاوز عدد مصابي "كورونا" حول العالم، 1,288,504، توفي منهم أكثر من 70569، فيما تعافى ما يزيد على 272,074.

ووفق الصحيفة فإن الأمر الأكثر وضوحا، والذي يتطلب تغييرا كبيرا هو إيران، من المتوقع أن تضطر عمان إلى تقليص علاقاتها مع إيران طولا وعرضا، حسب تعبيرها.

اضطرابات داخلية

ولفتت الصحيفة إلى أن الدين العام في عُمان تضخم بالفعل ووصل إلى عامه السابع في المنطقة الحمراء، ومن المتوقع أن يرتفع الدين في أزمتي "كورونا"، وحرب أسعار النفط.

وأضافت الصحيفة أن هذه الظروف الجديدة قد تجبر السلطان "هيثم بن طارق" على إعادة تشكيل العلاقات بين الدولة والمجتمع بصورة جذرية، من خلال استخدام إجراءات تقشفية؛ كي يتم السيطرة على الدين العام.

وزعمت أن الخطوة السابقة رفضها السلطان الراحل "قابوس"، لتجنّب الاضطرابات السياسية.

ووفق مؤسسة "ستاندرد آند بورز" الائتمانية، التي خفضت الائتمان العماني طويل الأجل، فإن السلطان "هيثم بن طارق"، يتجه نحو مقايضة صعبة في الأشهر القليلة المقبلة، من أجل إيجاد حلول لعجز الميزانية، وضعف النمو، والبطالة، والضغوط المالية المتصاعدة، حتى قبل ضربة "كوفيد 19".

0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: من يمارسون الإرهاب ويدرّبون الإرهابيين يتهمون إيران بالإرهاب


اللواء رضائي: لن يفتح هرمز ولن تبدأ مفاوضات مع واشنطن قبل تنفيذ شروطنا


ترامب يتجاهل مصافحة رئيس الحكومة اللبنانية


بزشكيان: على ترامب أن يفهم الشعب الإيراني... نحن نقبل المفاوضات لكن ليس تحت الضغط العسكري


بزشكيان: الكيان الإسرائيلي لم ينضم إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ويمنع المفتشين من الإطلاع على سلاحه النووي


بزشكيان: "إسرائيل" لديها قنابل نووية ولم تسمح لمفتش واحد لتفتيش منشآتها


الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم ونحن لا نخشى حربا ندافع فيها عن أنفسنا


ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


بزشكيان: توسيع الحرب لن يؤدي إلى تحقيق الهدف ولا يمكن لأحد نشر الفوضى في دول المنطقة


لا يمكن أن نسمح لمن يعتدي علينا بحرية التنقل في مضيق هرمز وشن عمليات علينا


الأكثر مشاهدة

ترامب يواجه مأزق إيران ويفتح باب الدبلوماسية مجدداً


شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان