أكد مصدر في المكتب الإعلامي للحوثيين انه لا صحة لما ذكرته وزارة الداخلية من اقتحام مستشفى في مطقة (خراب المراشي) وانما يأتي هذا في دائرة الاتهامات الارتجالية التي تفقد الدقة والتحقيق والمصداقية.
واضاف المصدر لموقع "صعدة اون لاين" الجمعة، ان كيل الاتهامات ما هي إلا محاولة لاستغلال الإختلالات الأمنية وتسييسها لما يخدم أهداف سياسية وعسكرية أخرى.
وأوضح، ان ما حدث في المنطقة هي مشكلة طبيعية بين مجموعة من أبناء المنطقة طلبوا من إدارة المركز الصحي "وليس مستشفى كما تروج وزارة الداخلية"، بأن يكونوا ضمن الكادر المحلي في المنطقة كونهم مؤهلين والبعض منهم حاصل على شهادات جامعية في الخدمة المتطلبة في الأقسام الصحية حيث يرى هؤلاء أنهم أحق من غيرهم خاصة والبعض منهم قد قضى جزء من حياته في الدراسة والتعليم.
وأضاف: لقد حصل هذا الخلاف بين الطرفين خارج عن أي تدخل من قبلنا، وهذا شأن المواطنين مع أي قضية تحدث في أي منطقة وإن حمل أحدهم السلاح فهذا لا يعني بالضرورة إنتمائه إلينا فالجميع من ابناء اليمن يحملون السلاح خاصة عند أي مشكلة مماثلة
وقال المصدر إن كيل الاتهامات والتسرع في توجيهها بدون الاستناد الى تحقيق او دليل يؤكد ان الداخلية تسعى الى تسييس أي قضية تحدث مهما كانت ملابساتها وعلى حساب أمن واستقرار أبناء البلد، وهذا يعكس مدى الإفلاس والتخبط من جهة يفترض منها ان تكون حامية للأمن متجردة من كل القضايا السياسية التي تضر بالبلد وان يكون الأمن والاستقرار هاجس رئيسي لها كون الجميع في اليمن مواطنين يمنيين واستقرار اليمن يخدم الجيمع بلا استثناء .
وطالب المصدر من الداخلية تجاوز هذه اللغة وهذا الإسلوب الذي أفقدها المصداقية والواقعية ليس في المناطق التي تعرف ملابسات هذه القضية بل وفي كل مكان، وإن الداخلية لم تترك قضية إلا واستغلتها عدى حوادث السيارات، وتذكرنا بما حدث سابقا عندما سقط مواطن في بئر في مديرية منبه محافظة صعده وأصدرت بيانا قالت إننا قمنا برمية في البئر!!!.