قالت القيادة الموحدة للامم المتحدة بقيادة واشنطن الاثنين ان ممثلين عسكريين من كوريا الشمالية والولايات المتحدة سيجرون محادثات حول غرق البارجة الكورية الجنوبية شيونان.
ومن المقرر ان تفتح هذه المحادثات الباب امام المفاوضات لانهاء ازمة الحادثة البحرية التي وقعت اواخر اذار/مارس الماضي وادت الى مقتل ستة واربعين بحارا كوريا جنوبيا.واعتبر الحادث الاخطر منذ هدنة الحرب الكورية.
وسيتم اللقاء في قرية بانمونجوم الحدودية في شبه الجزيرة الكورية.
ودانت الامم المتحدة الجمعة "الهجوم الذي ادى الى غرق" البارجة الكورية الجنوبية "شيونان" ولكن من دون ان تعزوه بشكل مباشر الى كوريا الشمالية بسبب معارضة الصين، الحليفة التقليدية لبيونغ يانغ.
وتوصل تحقيق دولي نهاية ايار/مايو الى تحميل مسؤولية الحادث الى اطلاق غواصة كورية شمالية لطوربيد على البارجة، لكن بيونغ يانغ تنفي اي مسؤولية ويطالب بالسماح بمسح مكان الحادث بالقرب من الخط الحدودي البحري الفاصل بين الكوريتين.
وتقع قرية بانمونجوم على بعد حوالي 50 كيلومترا من سيول في قطاع منزوع السلاح عرضه 4 كيلومترات على جانبي الخط الحدودي الفاصل بين الكوريتين.