عاجل:

الانتقادات الإسرائيلية تتزايد بشأن دوافع اغتيال أبو العطا

الخميس ١٤ نوفمبر ٢٠١٩
٠٣:٠٧ بتوقيت غرينتش
الانتقادات الإسرائيلية تتزايد بشأن دوافع اغتيال أبو العطا
قال كاتب إسرائيلي إن "عملية الاغتيال التي نفذها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في قطاع غزة بحق القائد العسكري في الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، هي عملية سياسية بالدرجة الأولى، رغم أن المتحدثين باسمه حاولوا تنظيف سمعته من التوظيف السياسي لهذا الاغتيال.

العالم - الإحتلال

وأضاف أمير أورن الخبير الأمني الإسرائيلي في مقاله بموقع واللا الإخباري، أن "الساعات الأولى من اغتيال أبو العطا شهدت مبادرة الناطقين الإسرائيليين الرسميين للتحدث بصيغة موحدة، وهي أن العملية تمت من أسفل إلى أعلى".

يشرح ذلك قائلا: "المستوى المهني الأمني والعسكري الإسرائيلي، ممثلا بالمخابرات والجيش، طلب من المستوى السياسي المصادقة عليها، ممثلا برئيس الحكومة ووزير الحرب بنيامين نتنياهو، مما يعني أن نتنياهو بريء من أي اتهام بتوظيف العملية لأبعاد سياسية وحزبية".

وأكد أورن، المتخصص في القضايا الاستخبارية والعسكرية، أنه "في هذه الحالة، حين يبلغ رئيس الشاباك نداف أرغمان وقائد الجيش أفيف كوخافي أن أبو العطا يمكن له أن يضغط على زر التشغيل في أي لحظة، فإن ذلك سيجعل نتنياهو باعتباره المسئول الأعلى ويتحمل المسئولية عن أي كارثة قد تحصل".

وأشار إلى أنه "بعد مرور يوم واحد على الاغتيال، تبين أن هذا التفسير سطحي، وغير مقنع، لأن الصاروخ الذي نزل على منزل أبو العطا كان بإمكانه أن يصل في أوقات زمنية سابقة منذ شهر يونيو الماضي، حين قدم آنذاك كوخافي ذاته وأرغمان توصيتهما المشتركة ضد أبو العطا، فقد كانت توصية محقة قبل أربعة وخمسة أشهر، ليس أقل خطورة من مصادقتها قبل أسبوعين وأيام قليلة، ورغم ذلك فإن نتنياهو لم يخاطر".

وأوضح أن "الإجابة ببساطة عن هذا السؤال أن نتنياهو لم يعد لديه ما يخسره، فقد كانت مغامرة مربحة بالنسبة له، ووضعه السياسي والحزبي لن يكون أسوأ بعد الاغتيال مما هو قبل الاغتيال، كل ذلك مرتبط بالتوقيت السياسي".

وأضاف أنه "منذ الثلث الأخير من أكتوبر لم تعد السيطرة على الأحداث السياسية مرهونة بنتنياهو فقط، بعد أن انتقل ملف تشكيل الحكومة إلى بيني غانتس، وافتقد نتنياهو أي قوة تمنع خصومه أمثال أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت من الانضمام إلى غانتس في حكومة برئاسته".

وختم بالقول إن "التحكم الوحيد الذي تبقى بيد نتنياهو هو في القضايا الأمنية والعسكرية، وهنا طرأ تغير جوهري على تفكيره، إما الآن أو لا إمكانية إلى الأبد، فإن لم يفدني هذا الاغتيال، فإنه لن يضرني، وربما بفضل اغتيال أبو العطا، فإنها لن تكون العملية الأخيرة من قبل نتنياهو".

0% ...

آخرالاخبار

كش مات ترامب


أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة