عاجل:

تعليق مثير من فراس الخطيب بعد التعادل مع اليمن في بطولة غرب آسيا

الثلاثاء ٠٦ أغسطس ٢٠١٩
٠١:٣٠ بتوقيت غرينتش
تعليق مثير من فراس الخطيب بعد التعادل مع اليمن في بطولة غرب آسيا تعادل منتخب سوريا الأول لكرة القدم مع نظيره اليمني بهدف لمثله، ضمن المجموعة الأولى من بطولة غرب آسيا.

العالم - سوريا

وقال مدرب المنتخب السوري فجر إبراهيم : "لم تنصفنا الكرة للمرة الثانية وأضعنا فرصاً بالجملة، فكان التعادل ظالم ومؤلم".

وأضاف إبراهيم: "للمرة الأولى منذ سنوات تدخل دماء جديدة لجسم المنتخب"، مشيراً إلى أن مباراة العراق مهمة وسيكون أصحاب الأرض تحت ضغط المنتخب السوري.

من جانبه كابتن منتخب سوريا فراس الخطيب قال إن: "تعادل منتخب بلاده مع اليمن لم يكن عادلا"، معرباً عن عتبه على تنظيم البطولة، حيث إن" المنتخبات المتنافسة تلعب بطريقة أريح من منتخب سوريا".

وأوضح الخطيب أن "التحكيم عليه ألف علامة استفهام" لافتا إلى أن الوضع حرج من الناحية الإدارية للمنتخب آملا تصحيح المسار.

وشدد الخطيب على أن غياب 7 من لاعبي المنتخب الأساسيين، أثرو كثيرا على مسيرة الفريق.

بدوره لاعب منتخب سوريا ورد سلامة قال: "للمرة الثانية لا تعدل كرة القدم وتحرمنا فوز مستحق للأسف ينقصنا التوفيق".

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت