عاجل:

نشطاء مغاربة يرفضون صفقة ترامب وخيانة قضية فلسطين

الأحد ٣٠ يونيو ٢٠١٩
٠٨:١٨ بتوقيت غرينتش
نشطاء مغاربة يرفضون صفقة ترامب وخيانة قضية فلسطين قال موقع "هسبريس" المغربي، إن التفاعلات بعد مشاركة المغرب ضمن "ورشة البحرين" ما تزال مستمرة داخل البلاد.

العالم - افريقيا

وأضاف الموقع المغربي، في مقال له، أن ناشطين عبروا عن استنكارهم لهذه الخطوة، مشيرين إلى أنها بمثابة "خيانة للقضية الفلسطينية"، ومطالبين بضرورة المحاسبة.

وأعربت "مجموعة العمل من أجل فلسطين" عن إدانتها "للموقف الرسمي المغربي القاضي بالمشاركة في ورشة الخيانة في البحرين"، واعتبرته "متناقضا مع موقف الشعب المغربي وواجب ومقتضيات الحفاظ على السيادة الوطنية".

وطالبت المجموعة بضرورة "تقديم الحساب عن هذه الجريمة الخطيرة أمام الشعب المغربي، وتقديم الاعتذار المعلن عن خذلانه وطعن قضية القدس وفلسطين".

وأكدت المجموعة أن "ما تسمى صفقة القرن هي صفقة عار"، وأنه "لا مجال لأي مشاركة مغربية رسمية أو غير رسمية وبأي مستوى وتحت أي ظرف أو مبرر".

وبينت المجموعة أن "إعلان وزارة الخارجية مشاركة مغربية" في ما وصفوه بـ"ورشة الخيانة في المنامة" بالبحرين، عبر تمثيل للمغرب في شخص مسؤول بوزارة المالية، والذي جاء عشية الورشة ببضع ساعات من انطلاقها، "هو عبارة عن سلوك مرتبك يؤشر على عدم ثبات الموقف السياسي الوطني المركزي وغموضه وارتجاليته".

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت