عاجل:

وزير خارجية يوغوسلافيا السابقة: عدوان الناتو على بلادي كان هدفه توسع الحلف باتجاه روسيا

الأحد ٢٤ مارس ٢٠١٩
٠٤:٢٦ بتوقيت غرينتش
وزير خارجية يوغوسلافيا السابقة: عدوان الناتو على بلادي كان هدفه توسع الحلف باتجاه روسيا اعتبر وزير خارجية يوغوسلافيا قبل تفككها،أنه لم يكن من الممكن تجنب غارات الناتو الجوية على بلاده عام 1999، ولم يكن هناك مفر من الحرب آنذاك بسبب خطط حلف الأطلسي للتوسع نحو روسيا.

العالم - أوروبا

وقال لزيفادن يوفانوفيتش، الذي شغل منصب وزير خارجية يوغوسلافيا في الفترة من 1998 إلى 2000، بأن قصف الناتو لبلاده عام 1999 كان لا مفر منه، ليس بسبب مواقفها ومشكلتها مع ألبان كوسوفو، بل بسبب خطط الحلف للتوسع شرقا والاقتراب أكثر فأكثر من الحدود الروسية.

وقاد يوفانوفيتش وزارة الخارجية الصربية خلال مفاوضات فاشلة مع ألبان كوسوفو بمشاركة الولايات المتحدة وروسيا في ربيع عام 1999 في قلعة رامبوييه في فرنسا، أعقبتها غارات مكثفة لقاذفات الناتو شملت مختلف أرجاء جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية.

وأعلن يوفانوفيتش:"لم تكن هناك طريقة لتجنب عدوان الناتو، لأنه كان له أهمية جيوسياسية عالمية بالنسبة للمعتدين. لقد أرادوا إظهار قوتهم ضد القانون الدولي والأمم المتحدة، للحصول على مساحة مفتوحة لتطبيق استراتيجية التوسع العسكري في الجنوب الشرقي".

وأضاف:"من ناحية أخرى، احتاجوا إلى سابقة حتى يتمكنوا من عولمة التدخل خارج منظومة الأمم المتحدة، دون التشاور مع مجلس الأمن. لقد كانت محاولة لإنشاء قاعدة في البلقان، كما يقولون، من أجل تصحيح خطأ الرئيس الأمريكي السابق، دوايت أيزنهاور، الذي كان القائد الأعلى لقوات الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، ليقتربوا بقواعدهم من الحدود الغربية لروسيا".

وتابع الوزير يوفانوفيتش قائلا:"كانت هذه هي الحلقة الأولى في سلسلة من القواعد الأمريكية الجديدة. ثم تم افتتاح أربع قواعد عسكرية أمريكية في بلغاريا، وأربع في رومانيا، وعدد قليل آخر على بحر البلطيق، وما إلى ذلك. لن ترضيهم أي تنازلات مقارنة بالأهداف الجيوسياسية للولايات المتحدة الأمريكية والتحالف الغربي. العدوان كان من المستحيل تجنبه "، حسبما يعتقد الوزير اليوغوسلافي السابق.

ووفقًا ليوفانوفيتش ، فإن يوغوسلافيا لم تهدد أحداً في تلك اللحظة، ولم تتوقع بلغراد الرسمية هزيمة الناتو "لكنها حاولت حماية نفسها بأي ثمن من العدوان".

واتخذ الناتو من المواجهة المسلحة بين الانفصاليين الألبان من جيش تحرير كوسوفو والجيش والشرطة الصربية في عام 1999 حجة لقصف جمهورية يوغوسلافيا الاتحادية (في ذلك الوقت من صربيا والجبل الأسود). وقد استمرت غارات الناتو الجوية في الفترة من 24 مارس إلى 10 يونيو 1999. العدد الدقيق للضحايا غير معروف. ووفقًا لتقديرات السلطات الصربية ، فإن حوالي 2.5 ألف شخص قتلوا، بينهم 89 طفلاً، خلال الغارات الوحشية. كما أصيب 12.5 ألف شخص. وتقدر الأضرار المادية، حسب مصادر مختلفة، بما يتراوح بين 30 و 100 مليار دولار.

0% ...

آخرالاخبار

وزارة الصحة اليمنية: سقوط 199 شهيدًا وجريحًا في محافظة تعز خلال الـ 8 أيام الماضية


وكالة إيرنا: سماع دوي عدة انفجارات قبل دقائق في ميناء جاسك بمحافظة هرمزغان


وزارة الصحة اليمنية: 32 شهيدا و38 جريحا في حصيلة غير نهائية للمجزرة السعودية بحق منازل المواطنين في قرية الشرية في مديرية بني حشيش بصنعاء


أنباء عن سماع دوي انفجارين في جزيرة قشم


قائد الجيش الايراني يثمن اداء الدفاع الجوي بجنوب شرق البلاد


العراق.. تظاهرات حاشدة في الموصل دعماً للحشد الشعبي ورفضاً لإخلاء سيطراته


اللواء بلالي: مدى الصواريخ الإيرانية ارتفع من 300 إلى نحو ألفي كيلومتر


اصطياد مسيّرات "ريبر" من MQ-9 إلى MQ-Gone


تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية


جلالي: مشروع استراتيجي لنقل الغاز الروسي إلى إيران