ومن أبرز ما تناولته هذه الحلقة من برنامج "قلم رصاص "، زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني الى العراق ، حيث قال موقع ميدل ايست الاماراتي في لندن : " إن زيارة الرئيس روحاني الى العراق فرشت الميديا امامها سجادا احمر من التوقعات واما الاعلام العربي والعالمي فقد فسر تلك الزيارة بأنها تاتي لغرض اكساب طهران مزيدا من القوة في معركة عض الاصابع الاقتصادية مع واشنطن والتي طبقت عليها بأسنان حظرها ".
وتتناول الحلقة من برنامج "قلم رصاص " فيما يتعلق بنتائج الزيارة حيث زعمت جريدة الشرق الاوسط السعودية بان:"ايران تريد العراق جمهورية موز اخرى لها تريد من العراق ان يكون محفظتها المالية يمول بمليارات الدولارات بالنيابة عنها حزب الله اللبناني وحكومة الاسد السورية تريد العراق ان يكون بلا سلطة قوية دولة ضعيفة المركز مثل لبنان ".
كما لفت موقع بغداد بوست العراقي الى انه :"مطلوب اليوم من المسؤولين العراقيين تبني استراتيجية عودة حقيقية للعراق الى حضنه العربي وازالة الشكوك المصطنعة في ان العرب لا يريدون الخير للعراق".
واهم المصطلحات والمواقف الواردة في محور الحلقة هي"استراتيجية عودة العراق الى حضنه العربي "، و" ايران تريد من العراق جمهورية موز "، و" معركة عض الاصابع الاقتصادية مع واشنطن ".
ويتم مناقشة الاهتمام الغير مسبوق واللافت في الصحافة السعودية ومن يسير في ركبها حول زيارة الرئيس الايراني حسن روحاني للعراق .أكد الباحث الاعلامي حسين عبدالله انه بقدر ما حققت زيارة الرئيس روحاني الى العراق نتائج مهمة ونجاحات بقدر الانزعاج السعودي من هذه الزيارة وان الكلام عن هذه الزيارة هي في اطار الهيمنة الايرانية على العراق.
كما يجري الحديث حول ماطرحته صحيفة الشرق الاوسط السعودية التي سخرت بالتعبير والمصطلحات وترويج الافكار عندما قالت بأن:"ايران تريد العراق جمهورية موز اخرى لها تريد من العراق ان يكون محفظتها المالية يمول بمليارات الدولارات بالنيابة عنها حزب الله اللبناني وحكومة الاسد السورية تريد العراق ان يكون بلا سلطة قوية دولة ضعيفة المركز مثل لبنان ".
وأكد الاعلامي العراقي امين ناصر من بيروت ان ذلك يعتبر ذراً للرماد في العيون اعتدناها من هذه الصحف السعودية او المرتبطة بهذا المشروع اضافة للمواقف الرسمية وغير الرسمية على مستوى المملكة .
كما تتناول الحلقة الحملة السعودية الامريكية الاعلامية المركزة والممنهجة ضد حزب الله وضد المقاومة .
حيث زعمت مجلة فورين أفيرز الأمريكية ان :"العوامل التي ساعدت حزب الله اللبناني على تعزيز قوته قد تؤدي الى تراجعه واضمحلال نفوذه فهل صعود نجم حزب الله يحمل في طياته نذر افوله؟"
كما قالت جريدة الحياة السعودية :"لقد اختار جمهور حزب الله هذا المسار المميت منذ عقود وفي خطابه الاخير يعترف نصر الله ان حزبه وفي اسابيع قليلة جمع من جمهوره مليوني دولار واوصلها الى ميليشيا الحوثي في اليمن فأي استخفاف يرتكبه نصر الله بجمهوره الجائع ؟
واكد الباحث الاعلامي حسين عبدالله ان ذلك يعتبر استمرارا للحملة الممنهجة على حزب الله وعلى المقاومة وعلى محور المقاومة في المنطقة.
وحول المحاور التي ذكرت نستضيف في هذه الحلقة :
الاعلامي العراقي امين ناصر من بيروت
الباحث الاعلامي حسين عبدالله
يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalamtv.net/news/4121106