وجاء في الصحيفة:"هجوم نيوزيلندا ليس حدثا ارهابياً عابراً ببلد صغير بل تطور يعكس تجذر رؤية عنصرية معادية للمهاجرين وللمسلمين بشكل خاص في الغرب".
رؤية ساهم ويساهم قادة وساسة البلدان الغربية والاعلام الغربي في الترويج لها باشكال مختلفة في اطار الترويع من الاسلام والمسلمين... والى درجة رهان احزاب غربية على طرح اهداف معادية للمهاجرين والمسلمين للوصول للسلطة في الانتخابات.