العالم – مراسلون
مراسمُ تشييعِ أحدِ أبرزِ رجالاتِ الثورةِ الإسلاميةِ في إيران الى مثواهِ الأخير وسطَ مشاركةٍ رسميةٍ وشعبيةٍ حاشدةٍ بمدينةِ قمِ المقدسة جنوبَ العاصمةِ الإيرانيةِ طهران. إنّه آيةُ الله الشيخ محمد مؤمن التلميذُ البارز للإمامِ الخميني قدّس سره وعضو مجلسِ خبراءِ القيادةِ ومجلسِ صيانةِ الدستورِ في إيران.
آيةُ الله مؤمن الذي رحل الى بارئهِ عن عمرٍ ناهزَ الواحدَ والثمانينَ عاماً کان من الاركانِ المهمةِ في تشييدِ المؤسساتِ العليا في إيران كالسلطةِ القضائية.
وقال السيد أحمد خاتمي عضو الهيئة الرئاسية لمجلس خبراء القيادة في إيران: آيةُ الله مؤمن قضى عمرهُ الشريفِ في دراسةِ وبحثِ المبانيَ الفقهيةِ والاصوليةِ والفكريةِ في مختلفِ ساحاتِ الفكرِ الإسلامي.
وقال الشيخ عباس الكعبي عضو مجلس خبراء القيادة في إيران: الجميعُ هنا استذكر الجوانبَ الاخلاقيةِ والفقهيةِ والسياسيةِ لآيةِ الله مؤمن مؤكدينَ على أنَّ الفقيدَ كان من المناصرينَ للثورةِ الإسلاميةِ ومبادئِها حتى آخرَ لحظةٍ من حياته.
كما قال حسین علی أميري معاون الرئيس الإيراني للشؤون البرلمانية: آيةُ الله مؤمن كان مثالاً للصبرِ والجهادِ وتميزَ بعنايةٍ أبويةٍ لجميعِ مسؤولي الدولة.
قائدُ الثورةِ الإسلاميةِ آيةُ الله السيد علي الخامنئي أبّنَ الفقيدَ آيةِ الله مؤمن وأشادَ في بيانهِ بوفائِه والتزامهِ الثوري والاجتماعي، مؤكداً على أن الماضيَ الجهادي لهذهِ الشخصيةِ العلمائيةِ واكبَ الثورةَ الإسلاميةِ منذُ انطلاقتِها وحتى رحيلِه.