عاجل:

هذا ما حدث مع العائلة السورية التي فقدت 7 أطفال في حریق كندا

السبت ٢٣ فبراير ٢٠١٩
٠٨:٤٩ بتوقيت غرينتش
هذا ما حدث مع العائلة السورية التي فقدت 7 أطفال في حریق كندا أعلنت جمعية "جو فاند مي" عن قيامها بحملة إنسانية لجمع التبرعات المالية لصالح عائلة "برهو" اللاجئة السورية في كندا اللذين خسروا أطفالهم السبعة في حريق مروع وتمكنت خلال 24 ساعة من جمع أكثر من ربع مليون دولار.

العالم- سوریا

وذكرت وسائل إعلامية، أن الجمعية تمكنت عبر الانترنت من جمع المبلغ من حوالي 6 آلاف شخص خلال يوم واحد من بدء الحملة والمخصصة للأب و الأم اللذان كُتبَ لهما النجاة من الحريق .

وقالت ناتالي هورن، نائبة رئيس الجمعية أن “أفراد هذه العائلة كانوا “يتسمون بالمرح الشديد والابتسامة الدائمة والشعور بالامتنان والحب”.

وكان أصدقاء عائلة الضحايا، ومجلس أئمة مدينة هاليفاكس، وجمعية “إتش.إي.إيه.آر.تي” المعنية بشؤون اللاجئين، قد دشنوا حملة التبرعات عبر مؤسسة “جو فاند مي” من أجل عائلة برهو المنكوبة.

وكانت عائلة “برهو” فقدت 7 من أطفالها خلال اندلاع حريق ضخم في منزل العائلة، في مدينة هاليفاكس، جنوب شرقي كندا.

ويرقد الأب حالياً بالمستشفى ويعاني من إصابات تهدد حياته، بينما لم تصب الأم، لكنها “تمر بحالة من الحزن الشديد”.

ويشار إلى أن كندا تعتبر من الدول الأوروبية التي تستقبل على أراضيها الآلاف من السوريين اللاجئين .

0% ...

آخرالاخبار

تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت