عاجل:

بالتفاصيل…هكذا ألحق الأسد الهزيمة الخامسة بواشنطن وحلفائها… وأوجع تل أبيب

السبت ٠٩ فبراير ٢٠١٩
٠٩:٢٣ بتوقيت غرينتش
بالتفاصيل…هكذا ألحق الأسد الهزيمة الخامسة بواشنطن وحلفائها… وأوجع تل أبيب بدأت الولايات المتحدة بتنفيذ معركتها ضد الرئيس السوري بشار الأسد بعد أن تحداها وهزمها في العراق ولبنان، حيث دعمت سوريا المقاومة العراقية لوجستيا وسياسيا حتى أخرجت جيش الاحتلال الأمريكي من العراق عام 2011.

وكذلك دعمت سوريا “حزب الله” الذي هزم إسرائيل في عام 2006 بشكل واضح بعد أن أمطرها بالصواريخ من مستوطنات الشمال إلى حيفا إلى البارجة ساعر.

سأعدد التحديات والمواجهات التي حصلت بين الولايات المتحدة والرئيس الأسد بشكل مفصل وواقعي.

كان الاحتكاك الأول والتحدي عندما اجتاحت القوات الأمريكية العراق في عام 2003، وبعد إعلان جورج بوش أن “المهمة قد أُنجزت” في العراق، وصل وزير الخارجية كولن باول إلى دمشق في يوم الجمعة 2 أيار/ مايو 2003، معتقدا أنه سيفرض شروطه على الرئيس الأسد، إلا أن الأسد رفض الشروط المتمثلة بقطع العلاقات مع المقاومة اللبنانية “حزب الله” والفلسطينية “حماس” وإيران.

المرة الثانية التي هزم فيها الأسد واشنطن كانت عام 2006، عندما فتحت واشنطن جسرا عسكريا ودبلوماسيا لدعم إسرائيل في حربها ضد لبنان و”حزب الله” في “حرب تموز”، بينما فتحت سوريا جسرا من الدعم اللوجستي الصاروخي لمقاومي “حزب الله” الذي تمكن من الانتصار في الحرب على إسرائيل وفرض شروطه في نهاية المعركة التي استمرت 33 يوما تساقطت فيها الصواريخ على المستوطنات الإسرائيلية وعلى حيفا وقتل مئات الجنود الإسرائيليين ودمر “حزب الله” عشرات دبابات “ميركافا” الإسرائيلية، وانتهت المعركة بانتصار واضح لا لبس فيه لصالح “حزب الله”.

سوريا كذلك احتضنت حركة “حماس” الفلسطينية على اعتبار أن هذه الحركة من ضمن حركات المقاومة، وبقيت قيادة “حماس” في سوريا حتى عام 2011 ولم يمسها أي سوء، وفي حرب 2008 التي شنتها "إسرائيل" على غزة، كانت قيادة “حماس” في سوريا، وأيضا فشلت إسرائيل في كسر “حماس” ببركة احتضان السوري لهذه الحركة الفلسطينية

بعد عام 2006، بدأ محور واشنطن وشركاءها الإقليميين بالتحضير للحرب الكبرى على دمشق التي انطلقت عام 2011، حيث تم استغلال عدد من العوامل المحلية والإقليمية لتأجيج أحداث 2011 ضد الدولة السورية والجيش السوري تحديدا، وانضمت لواشنطن مجموعة كبيرة من الدول الإقليمية والغربية، وبدأ آلاف المقاتلين المتشددين يتوافدون من كل بلدان العالم لقتال الجيش السوري، بالإضافة لمجموعات محلية “مؤدلجة”، مع تحريك أكبر آلة إعلامية عالمية وعربية (تحريضية ونفسية وعسكرية) في التاريخ وفتحت جسور وخطوط الدعم للإرهابيين من الشمال والجنوب والشرق والغرب، إلا أن الأسد اعتمد على بشكل مطلق على المؤسسات وعلى توجه الشعب السوري الذي رفض بنسبة كبيرة منه الوقوف ضد الجيش السوري ودعمه حتى تمكن من الصمود بوجه موجة حملت حربا من أكبر حروب التاريخ.

الهزيمة الخامسة التي ألحقها الأسد بواشنطن هي إعلان ترامب سحب قواته من سوريا بعد قرار وإعلان الدولة السورية أن وجهة الجيش السوري بعد تحرير إدلب (التي تتواجد فيها نقاط عسكرية تركية) ستكون منطقة شرق الفرات التي تتواجد فيها قواعد أمريكية تدعم فصائل الكردية التي بدأ العد التنازلي لنهايتها خلال الأشهر القادمة.

نعم..ترامب سيسحب قواته لأنه يعرف أن الأكراد لن يستطيعوا حماية قوتهم في اللحظة التي سيأتيها شبح الموت من قلب الصحراء السورية…

الجيش السوري يستعد الآن لتحرير إدلب وريف حلب الغربي وستكون معركة تطحن “جبهة النصرة” (المحظورة في روسيا) وحلفائها وكل الفصائل المتمردة على دمشق، وبعد ذلك (وقد يكون بالتوازي مع ذلك) سيتجه الجيش السوري إلى منطقة شرق الفرات.

أما الحرب المفتوحة الآن بين سوريا و"إسرائيل" إلى تاريخ هذه اللحظة، فقد كان تركيز المجموعات المعارضة المسلحة المدعومة من تل أبيب على منظومات الدفاع الجوي في الجنوب السوري بهدف تفكيكها وتعطيلها من أجل إضعاف الجيش السوري في أي مواجهة مع إسرائيل، وقد قتل مسلحو المعارضة من الجيش السوري أضعاف ما حققته إسرائيل في حروبها ضد سوريا، إلا أن النهاية كانت أن الجيش السوري استعاد الجنوب السوري وقضى على التظيمات الارهابية المسلحة هناك بينما أسقط الدفاع الجوي السوري المقاتلة الإسرائيلية “إف 16” في العام الماضي، كما تم إمطار المواقع الإسرائيلية بعشرات الصواريخ في شهر أيار/ مايو من العام الماضي، والحرب ما زالت مفتوحة والجيش السوري يستمد القوة يوم بعد يوم وهاهم آلاف مؤلفة من الشباب يلتحقون يوميا بالجيش السوري في حين تم تسريح الآلاف خلال الشهرين الأخيرين.

أحمد خضور / سبوتنيك + (بتصرف من موقع قناة العالم)

0% ...

آخرالاخبار

حكومة الاحتلال تعرقل بناء قاعدة تابعة لـ'مجلس السلام' في غزة لإيواء 150 جنديا دوليا


الإسعاف والطوارئ: إصابة فلسطيني بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في جباليا شمالي قطاع غزة


جيش العدو يفجر روبوتا مفخخا شرقي جباليا شمال قطاع غزة


صحيفة وول ستريت جورنال: إدارة ترامب تسعى لسحب جنسية إلهان عمر وترحيلها من الولايات المتحدة


جيش الاحتلال يطلق قنابل الغاز تجاه المزارعين ويمنعهم من قطف الزيتون من أراضيهم في محيط مستوطنة على أراضي بلدة جبع جنوب جنين


نادي الأسير الفلسطيني: أكثر من 2000 طفل اعتقلهم الاحتلال منذ الإبادة في أكتوبر 2023، بينهم ما لا يقل عن 350 طفلاً لا يزالون رهن الاعتقال


جيش الاحتلال يقتلع مئات أشجار الزيتون من أراضي بلدة كفر مالك شمال شرق رام الله


جيش الاحتلال الإسرائيلي ينفذ عملية نسف شرق بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة


السلطة البحرينية تصنع معارضيها.. فلا تلوموا الأجيال حين تتمرّد على واقعها


تتويج منتخب إيران للمصارعة الرومانية بطلا لفئة الامل دون 23 عاما


الأكثر مشاهدة

من جديد هجوم بالطائرات المسيرة يستهدف منطقة الرياض


بسبب اتهامات مرتبطة بقاعدة فيرفورد...إيران تستدعي السفير البريطاني


وسائل إعلام سعودية: إطلاق إنذار في السليل ووادي الدواسر للتحذير من خطر


الخارجية الإيرانية: الوزير عراقتشي بحث في اتصال هاتفي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي التطورات الإقليمية والمستجدات في اليمن


وزارة الطاقة السعودية: استهداف مبنى تابع لشركة أرامكو بالظهران


محادثة هاتفية بين وزيرَي الخارجية الإيراني والعُماني... هذا ما بحثاه


مصادر لبنانية: قصف مدفعي للعدو الإسرائيلي يستهدف أطراف بلدة ميفدون في جنوب لبنان


أنصار الله: المواجهة في هذه الجولة الحاسمة مع النظام السعودي ماضية لتحقيق أهدافها


وزارة الدفاع الروسية: أنظمة الدفاع الجوي الروسية تدمر 4 طائرات مسيرة أخرى كانت متجهة نحو موسكو


سفير إيران لدى روسيا: مزاعم ترامب بشأن خطة طهران لتدمير المدن الأمريكية لا أساس لها من الصحة


رويترز: العقود الآجلة لخام برنت ترتفع بأكثر من دولار إلى 106.7 دولار للبرميل الواحد