وعن الدور الذي لعبه اية الله الامام الخميني من اجل الحفاظ على فلسطين من عبث اليد الصهينونية بارض فلسطين وشعبها قال المدير العام لاذاعة كوبني الموريتانية، لبات ولد ايتاه، ضيف برنامج (من وحي الثورة) الذي يبث على (قناة العالم) انه عندما قامت الثورة الاسلامية كانت من اكبر قضاياها التي تبنتها القضية الفلسطينية وكان الإمام دائما يتكلم عن الصهاينة الذين تسلطوا على القدس وعلى الاراضي الاسلامية ووجوب استردادها منهم، وذلك تمثل في وجوده عندما وصل الى السلطة ووصل الى طهران فاول ما قام به هو طرد الصهاينة واستدعاء الفلسطينيين وفتح السفارة الفلسطينية ورفع علمها وجاءت كل التلفزيونات في العالم وكل المحطات الاذاعية تتكلم عن هذا العلم الذي يرفرف لاول مرة في طهران.
واضاف ان طهران زمان الشاه كانت لها علاقات قوية مع "اسرائيل" وكان بعض المحللين السياسين الغربيين يقولون ان اية الله الخميني لن يقدم على طرد الاسرائيليين بل هي مناورات لكنه جعلها حقا وكانت انتصارا للامة الاسلامية وللقضية الفلسطينية ولم يتوقف بل عندما شملت الحرب المدنية في لبنان وهبت ودخلت "اسرائيل" ودخلت امريكا وفرنسا كان هناك الدعم القوي الحقيقي لحزب الله وانشاءه حتى طرد الاسرائيلين والامريكيين والفرنسيين من لبنان.
وتابع ان كل ما اصاب ايران اليوم من حصار والعلاقات التي انقضت مع المؤسسات البريطانية والامريكية والالمانية والاوروبية التي كانت موجودة بالالاف هو بسبب القضية الفلسطينية، حيث كان كل الاقتصاد تديره شركات اوروبية وما نتج عن الحصار هو ذهاب كل هذه المؤسسات التي كانت ضغطا على اية الله الخميني لموقفه الجديد وخاصة ما وقع بينه وبين الامريكان وطرده للسفارة الامريكية والسجناء الامريكين الذي احتفظ بهم وارادت امريكا ان تحررهم بعملية ولكن شاء القدر ان تتحطم الطائرات وكل ما شارك في هذه العملية في السماء ولم يصلوا الى طهران.
وعن المنهجية التي اتبعها الامام الخميني ودور الثورة في تصعيد روح المقاومة عند المسلمين اكد ان منهجية التي اتخدها اية الله الامام الخميني (قده) كانت عبارة عن رسائل يرسلها للكافة خاصة في ايران وهي كانت عبارة عن هذه الكلمات التي تامر المؤمنيين والمواطنيين برفض التسلط للنظام انذاك الذي كان يخدم 100% الامريكان والكيان الصهيوني ، حيث كان نظام الشاه متسلطا على المواطنيين وكانت كل الثروات الايرانية منهوبه من قبل الشركات الغربية خاصة الامريكية ظنا منه ان امريكا سوف تحميه، لكن الشعب بقوته وقوة ايمانه بالامام وصدق الامام خرج من بيوته متصدي للقوات التي كانت ترميه بالرصاص فقد قرر الشعب الاستجابة الى الامام وطرد الشاه.
وتابع ان هناك رسائل اخرى بعثها الامام للدول الاسلامية هي ان عدونا واحد وهو الغرب ويجمعنا الاسلام. حيث كان هناك تشويش من الغرب خصوصا في دول مجلس التعاون بان اية الله الخميني سيأتي بهذه الثورة في بلادهم وان الثورة في ايران ستطال كافة دول مجلس التعاون وهو الذي جعل هذه الدول تعادي الثورة وكان اية الله يذهب للمسؤولين وكل من تتيح له الفرصة ان يلتقي به ويوضح له الامور وان ايران منفتحة على الجميع وان الغرب يريد تقسيم الدول الاسلامية وجعلها غير موحدة.
وعن مكانة الثورة الاسلامية الايرانية اوضح انه لا مقارنة للثورة الاسلامية مع اي ثورة اخرى، لان الثورة الفرنسية كانت في اخر القرن 18 وكانت الة الحرب التي تقمع الشعب ضعيفة. اما في السبعينات حيث قامت الثورة الاسلامية فقد كان هناك الدبابات والطائرات والسلاح الفتاك. السلاح الذي قتل به الاف المواطنين لكنهم اصروا على الخروج والتحرر من هذه الانظمة.
من جانب اخر قال انه عندما قام الحصار واجراءات الحظر وعندما تم مواجهة الحرب الصدامية، كان له فائدة بان اعتمدت ايران على نفسها حيث كانت تسورد سابقا كل شئ من الخارج لكن هذه الاجراءات جعلتها تنتج كل شئ واصبحت تصدر القمح لمصر وبعض الدول واصبحت دولة صناعية قوية وطورت الاسلحة والدبابات والصواريخ واصبحت هناك مؤسسات كبرى ايرانية واصبحت الثروات الايرانية ملك للايرانيين.
التفاصيل بالفيديو المرفق..
ضيف الحلقة:
المدير العام لاذاعة كوبني الموريتانية لبات ولد ايتاه