عاجل:

هآرتس تفجر قنبلة خبرية عن مُرتِب زيارة نتنياهو لعمان

الجمعة ٢٣ نوفمبر ٢٠١٨
٠٧:٣٥ بتوقيت غرينتش
هآرتس تفجر قنبلة خبرية عن مُرتِب زيارة نتنياهو لعمان فجرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية قنبلة من العيار الثقيل، كاشفة عن دور السعودية في ترتيب زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان في أكتوبر/تشرين أول الماضي.

العالم - عمان 

وقالت الصحيفة في مقال لمحلل شؤون الشرق الأوسط لديها المُستشرِق الإسرائيليّ تسفي بارئيل، إن السعوديّة عملت بجد لإتمام زيارة "نتنياهو" لسلطنة عمان واجتماعه بالسلطان قابوس بن سعيد.

وبحسب الصحيفة فإن دور السعودية لم يتوقف على هذا الأمر، بل ضغطت على البحرين وفرضت عليها توجيه دعوة لوزير الاقتصاد الإسرائيلي، إيلي كوهين، لزيارتها بشكل رسميّ للمُشاركة في مؤتمر دولي.

وكشف "بارئيل" في مقاله بأن السعودية استغلّت حمايتها للبحرين وإرسالها قوات للتصدي للمظاهرات التي اجتاحت البحرين خلال (الربيع العربيّ)، التي قمعت المُظاهرات بقسوة وعملت بكل ما لديها من قوة لاستقرار النظام الحاكِم في المنامة لحث البحرين على استقبال الوزير الإسرائيلي.

وشدّد على أنّ التنسيق ورؤية الأمور بنفس الطريقة بين الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء الإسرائيلي لا يحتاجان إلى أدلّة، في كلّ ما يتعلّق بالشرق الأوسط، وتحديداً بإيران والقضية الفلسطينيّة، لا يُمكِن بعد الآن إيجاد أيّ خلافٍ بين الزعيمين، إذْ يبدو أنّهما يُعيدان ويُكرّران نفس الرسائل المكتوبة من قبل المُستشارين، مُوضحاً أنّ المواقف الأخلاقيّة بعيدة عن الرجلين على الأقل ألف سنة ضوئيّة ، على حدّ قوله.

وشدد الكاتب في مقاله على أنّ السعودية ليست حليفةً فيما أسماها الحرب على الإرهاب، إذْ أنها لم تشارِك بصورة عملية في المُواجهة ضد تنظيم (داعش)، كما أنها تُقيم علاقات مع حركة طالبان في أفغانستان، بالإضافة إلى مسؤوليتها عن قتل عشرات آلاف الأطفال والمدنيين العزل في اليمن.

كما أكد المقال على السعودية فشلت فشلاً مُدّوياً في إضعاف قوّة حزب الله في لبنان، وتحديداً عندما أمر ولي العهد محمد بن سلمان، رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، بالاستقالة من منصبه لدى زيارته للرياض، كما لم تنجح في الانخراط بالمعركة في سوريا والتأثير على مصير بشّار الأسد، كما أنها أعلنت في حل من القضيّة الفلسطينيّة.

وأوضح "بارئيل" أن "إسرائيل" تسعى إلى الفوز بـ"الكأس الذهبي" الموجود في الرياض، إذْ أن إقامة علاقات دبلوماسية علنية بين الدولتين، تؤكّد أقوال نتنياهو عن التحوّل الجوهري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط فيما يتعلّق بقبول "إسرائيل" دولةً مُعترفًا بها في المنطقة، ولكنّه أضاف أنّه حتى اللحظة لم يخرج المُخطّط الإسرائيلي، المدعوم أمريكياً إلى حيّز التنفيذ.

ورأى الكاتب أيضاً أنّ استعانة ترامب بـ"إسرائيل" لصدّ الانتقادات الدوليّة ضدّه في مساعيه للحفاظ على العلاقات مع السعوديّة تُكمِل تعريف الوظيفة التي تقوم بها "إسرائيل" وهي مأخوذة من عالم المافيا، حيث يعمل نتنياهو لدى ترامب رئيس العصابة (Don) بمثابة المُستشار (Consigliere)، لافتاً إلى أنّ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي مع إيران ارتكزت على المصلحة الإسرائيليّة، وكذلك نقل السفارة الأمريكيّة إلى القدس ارتكزت على نفس العامِل، والآن، حقّ ولي العهد السعودي في مُواصلة مشواره نحو العرش، هي أيضاً وظيفةً يقوم بها المُستشار نتنياهو، لأنّ العائلة، كما هو معروف، أهم من كلّ شيءٍ، في إشارة واضحة إلى تصرّف المافيا الإيطاليّة، كما قال المُستشرِق بارئيل.

0% ...

آخرالاخبار

اللواء رضائي: خسرتم الحرب والانتخابات.. أشعلوا حرباً وستواجهون رداً كارثياً


كش مات ترامب


أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران