اعترفت سفيرة الكيان الاسرائيلي في الأمم المتحدة بأن سمعة كيانها في المنظمة الدولية تدهورت حتى وصلت مستوى خطير في الآونة الأخيرة.
ونقل موقع وطن يوم الاثنين بحسب وكالة "يو بي آي"، عن السفيرة جابرييلا شاليف قولها: "إن سمعة إسرائيل باتت في الحضيض رغم مساعيها للحفاظ على صورة جيدة لها في المنظمة الدولية منذ توليها منصبها قبل عامين".
وأرجعت السفيرة هذا الوضع للكيان الاسرائيلي إلى ما ادعت أنه "حالة من النفاق والكلام المزدوج" الذي يسيطر على الأمم المتحدة، ورأت أن هناك دولاً جديدة غير ديمقراطية انضمت إلى المنظمة.
وأضافت شاليف: "ما يقال وراء الكواليس يختلف تمامًا عما يقال في العلن".
وأردفت السفيرة: "هناك سفراء دول معينة ألقوا خطابات ضد عملية الرصاص المصبوب خلال مداولات الأمم المتحدة بينما أسروا لي برغبتهم بقيام إسرائيل بتوجيه ضربة قاصمة لحركة حماس".
وأعربت شاليف "التي ستغادر منصبها قريبًا"، عن قناعتها بأن الائتلاف الحاكم في "إسرائيل" حاليًا يعتبر بالنسبة للأمم المتحدة نظامًا صـِداميًا ليس من أولوياته قيام علاقات جيدة مع المنظمة الدولية.
وقالت: "لقد كان تولي باراك أوباما رئاسة الولايات المتحدة وتعيين سوزان رايس سفيرة في الأمم المتحدة بداية لجعل المنظمة الدولية منطلقًا لتطبيق سياسة الانفتاح والتقارب الأميركي مع بعض الدول".
وأقرت شاليف بأن عملية الرصاص المصبوب وتقرير غولدستون والحصار على غزة إضافة إلى الهجوم على قافلة أسطول الحرية كلها ساهمت في تشويه صورة الكيان الاسرائيلي وزيادة حدة الانتقادات له حتى من قبل "دول صديقة"، حسب تعبيرها.