تستقبل الحكومة البريطانية إرهابيا مجرما، هكذا يردد المتظاهرون على أعتابها، هتافات الإدانة لرئيس وزراء الكيان الإسرائيلي.
وقبل وصول موكب بنيامين نتنياهو، حاول محتجون الوصول إلى مدخل داونينغ ستريت، بتابوت يرمز إلى شهداء مسيرات العودة الكبرى، لكن الشرطة حالت دون تقدمهم، في ظل حراسة أمنية مشددة.
الزيارة كانت فرصة لإدانة جرائم الكيان الإسرائيلي، وتأكيد رفض استقبال نتنياهو في لندن، لاسيما في ظل الانتهاكات الأخيرة في غزة.
التظاهرةُ حملت تيريزا ماي، مسؤولية التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي.. وهي التي تستمر في دعمه غير آبهة، بسقوط الأبرياء بأسلحة قنص بريطانية، واستمرار حصار قطاع غزة، وغيرها من الانتهاكات والجرائم.
الهتافاتُ طالت أيضا تيريزا ماي، حيثُ اعتبر المحتجون هذا اللقاء عارا عليها، أن تصافح يدا ملطخة بمجازرَ في حق الفلسطينيين، وترحب بمجرمٍ لا يزال يتلقى منها كل الدعم.
إلى حيث يرحل نتنياهو أو يحل أوروبيا، تلاحقه جرائم الكيان الإسرائيلي في فلسطين المحتلة. وإذ يجتمع هنا بتيريزا ماي، فإن الرسالة قد باتت واضحة بتأكيد الرفض الشعبي لهذه الزيارة.
QAT-2