عاجل:

مجزرة اسرائيلية وسط صمت العرب علی نقل السفارة الاميركية

الثلاثاء ١٥ مايو ٢٠١٨
٠٤:٣٨ بتوقيت غرينتش
المجزرة الاسرائيلية ترافقت مع افتتاح الولايات المتحدة سفارتها في القدس المحتلة وسط غياب معظم دول العالم وصمت عربي واسلامي فيما تبقى قرارات مجلس لامن الدولي طيلة سبعين عاما حبرا على ورق.

العالم - فلسطين 

لا يُقرَر التاريخ باللوحات والتقاط الصور كما ترى الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي، فالامر ليس بسهولة انزال الستارة عن مقر السفارة الاميركية وان كان في القدس.

واشنطن افتتحت مقر سفارتها الجديد لدى الاحتلال الاسرائيلي بعد نقله للقدس المحتلة، في احتفال حضره مسؤولون اميركيون، فيما وجه الرئيس الاميركي رسالة مصورة زعم فيها انه من حق الكيان الاسرائيلي اختيار عاصمته اي القدس على حد زعمه.

لكن رغم الزخم والتغطية الاعلامية الكبيرين للحدث، كشفت حيثياته غيابا للسواد الاعظم من دول العالم، لا سيما روسيا والدول الكبرى في الاتحاد الاوروبي. ليقتصر الحضور على دول تجمعها وبتاكيد الوقائع الحاجة لمعونة واشنطن التي هددت بقطعها عن هذه الدول ان لم تؤيد اعلان ترامب.

اما قانونيا فخطوة نقل السفارة الى القدس وبدون تمحيص انتهاك للقوانين الدولية وقرارات مجلس الامن خلال سبعين عاما.

بداية من القرار مئتين واثنين وخمسين الصادر عام ثمانية وستين، الذي اعتبر كل اجراءات الاحتلال لتغيير وضع القدس باطلة ودعا الاحتلال لالغائها ووقف ما من شانه تغيير وضع المدينة.

القرار مئتان وسبعة وستون الصادر عام تسعة وستين اعاد التاكيد على نص القرار السابق حول وضع مدينة القدس.

اما القرار مئتان وثمانية وتسعون فدعا الاحتلال لالغاء جميع اجراءاته لتغغير وضع المدينة قانونيا وديمغرافيا.

وفي العام الف وتسعمئة وثمانين صدر القرار اربعمئة وستة وسبعون الذي اكد ضرورة انهاء احتلال الاراضي الفلسطينية بما فيها القدس.

وبعد شهرين فقط صدر القرار اربعمئة وثمانية وسبعون الذي اكد عدم الاعتراف بالقانون الاسرائيلي في القدس ودعا الدول لسحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة.

وقبل عامين صدر القرار الفان وثلاثمئة واربعة وثلاثون الذي يؤكد عدم شرعية المستوطنات بما فيها شرقي القدس وبالتغيرات التي حصلت بعد حزيران عام سبعة وستين.

وربما ما اصابت فيه هذه القرارات ان وضع القدس لا يمكن ان يتغير، ليس بقوة الشرعية الدولية بل بقوة الحق الذي اضاع كثيرون بوصلته، ومنهم بعض العرب الذي وصلوا الى حد دعوة الفلسطينيين للتسليم للاحتلال او الصمت. فيما البوصلة الحقيقية هنا وتشير لاتجاه وحيد، المواجهة والتمسك بالحق حتى لا تضيع هوية هذه الارض.


205

0% ...

آخرالاخبار

تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز


هل سيقيل ترامب وزير الحرب بعد خسارة الانتخابات


ايران تحول عقيدتها العسکرية من الدفاعية الی الهجومية


حماس: المشهد الكارثي الإنساني وغرق شعبنا وصمة عار على جبين المجتمع الدولي


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري