قتل 43 شخصا على الاقل واصيب اكثر من80 آخرين اليوم السبت، جراء عملية تفجيرية بحزام ناسف في المنطقة القبلية بشمال غرب باكستان، وتبنتها جماعة طالبان.
وذكرت مصادر رسمية أن الانفجار استهدف تجمعا لمشردين كانوا متجمعين أمام مكتب برنامج الغذاء العالمي في بلدة خار بمنطقة باجور القبلية لتلقي مساعدات، وقالت مصادر أمنية إن من المعتقد أن امرأة هي التي نفذت الهجوم.
وقال المسؤول في الادارة المحلية للمنطقة سهيل خان ان "43 شخصا على الاقل قتلوا وجرح اكثر من80 آخرين في الهجوم".
واكد الطبيب محمد حافظ رئيس المستشفى المحلي، حصيلة الضحايا، موضحا ان بينهم عددا كبيرا من النساء والاطفال.
وفرضت الادارة المحلية للمنطقة منع التجول حتى اشعار آخر بينما تقوم قوات الامن بدوريات في الشوارع وتجري تحقيقات.
وكانت باجور في الماضي معقلا لجماعة طالبان قبل ان يشن عليها الجيش الباكستاني سلسلة عمليات في آب/اغسطس 2008. وقد اعلن مرات عدة انه قضى على تهديد المسلحين فيها.
والمناطق القبلية في شمال غرب باكستان معقل لجماعة طالبان وواحدة من مناطق نفوذ حلفائهم في ما يسمى بتنظيم القاعدة.
وتبنى الناطق باسم جماعة طالبان باكستان أعظم طارق المسؤولية عن الهجوم التفجيري ، وتوعد باستمرار العمليات التفحيرية "ضد الجيش وقوات الأمن" طالما استمرت العمليات العسكرية ضد طالبان.
وفي رد على هذا الهجوم التفجيري قصفت مروحيات عسكرية مواقع المسلحين في مهمند اليوم وقتلت ما لا يقل عن 40 شخصا يعتقد أنهم من جماعة طالبان.
وقال مسؤول حكومي في المنطقة يدعى أمجد علي أكبر "حتى الآن قتلت القوات 40 مسلحا، العملية لا تزال مستمرة".
واضاف الجيش إنه قتل 64 مسلحا خلال اليومين الماضيين.
وأعلن الجيش الباكستاني العام الماضي أنه تم تطهير المنطقة من المسلحين، ولكن يعتقد أن هؤلاء يختبئون في المناطق الحدودية الجبلية ويستهدفون الجيش والشعب في باجور ومنطقة مهمند المجاورة.
وجاء هجوم اليوم في باجور بعد يوم واحد من قيام 150 من مسلحي طالبان بشن هجمات على خمس نقاط تفتيش أمنية في مهمند، والذي قال مسؤولون إن 11 جنديا و24 مسلحا قتلوا خلالها.