تونس (العالم)-25/12/2010- نفى برلماني تونسي ان تكون التظاهرات واعمال العنف التي تشهدها بلاده بمثابة حركة اجتماعية واسعة، منتقدا محاولة بعض الاطراف لتوظيف الاحداث الاخيرة سياسيا.
وقال رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الوحدة الشعبية هشام الحاجي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: لا يتعلق الامر بما يمكن وصفه باضطرابات او حركات اجتماعية بالمعنى المتعارف عليه، لكن هناك احيانا بعض الاحداث الفردية التي تتحول لابراز بعض الجوانب المستفحلة كالحاجة لمزيد من التنمية والاستجابة لبعض المطالب الاجتماعية.
وتظاهر المئات في العاصمة تونس اليوم السبت، تنديدا بتفشي البطالة وتضامنا مع المشاركين في الاحتجاجات المستمرة منذ نحو اسبوع بولاية سيدي بوزيد جنوب شرقي تونس.
وقال الحاجي: ان هناك حاجة على مستوى العديد من المناطق التونسية لمزيد من التنمية، وايجاد فرص العمل ولمشاريع ذات اهمية، منتقدا محاولات بعض الاطراف لتوظيف هذه المطالب سياسيا لاهداف معينة.
واعتبر هذا النائب التونسي ان من الخطأ المراهنة على بعض الاحداث المعزولة جدا لمحاولة تضخيمها وتوظيفها، وقال ان هناك ارضية من المكاسب قد تحققت في منطقة سيدي بوزيد وغيرها من المناطق، كما ان هناك حوارا بين كل مكونات المشهد السياسي.
لكن هذه الاحتجاجات التي قتل فيها امس شخص واحد وجرح العشرات برصاص الشرطة، امتدت الى مدن عديدة ووقعت صدامات بين المتظاهرين ورجال الامن.
واندلعت شرارة الاحداث قبل ثمانية ايام بمدينة سيدي بوزيد الواقعة على بعد 210 کيلومترات من العاصمة تونس احتجاجا على اقدام شاب تونسي على احراق نفسه بسبب البطالة رغم انه من حملة الشهادات العليا.
واستفحلت الاوضاع لتصل الى مدن مجاورة مثل المکناسي وبوزيان والرقاب والمزونة بعد أن اقدم شاب ثان على الانتحار احتجاجا على البطالة ايضا بتسلق عمود کهربائي ولمس اسلاك جهد عال.
MKH-25-17:46