أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء الجمعة، ألا شروط للتسوية سوى الحصول على دولة فلسطينية مستقلة.
جاء هذا خلال مشاركة عباس في احتفالات مسيحيي الاراضي الفلسطينية المحتلة بعيد ميلاد السيد المسيح عليه السلام في مدينة بيت لحم، وسط اجراءات امنية مشددة فرضها الاحتلال الاسرائيلي.
وقال عباس: "نتعامل مع الاحتلال بكل الوسائل السلمية المتاحة، وليس لدينا وسائل أخرى ولا نريدها، ولكن فعلا نريد أن نجد حلا مع الإسرائيليين قائما على الشرعية الدولية، ونريد دولة فلسطينية وعاصمتها القدس، دولة جناحاها الضفة وغزة ورابط جغرافي بينهما وهذا كله مكتوب في الاتفاقيات الموقعة بيننا وبين الإسرائيليين، وعند ذلك نحن مستعدون للسلام لنعيش معهم بأمن واستقرار".
من جانب آخر، قال رئيس السلطة الفلسطينية: ان الخلافات بين ابناء الشعب الفلسطيني لن تؤدي الى الفرقة، وأن احدا لن يستطيع أن يلغي الآخر، وأن ينفيه وان غمة الانقسام لابد أن تنتهي.
وأضاف: نحن اشتقنا لأهل غزة وافتقدناهم، نتمنى أن نلتقي بكم منذ زمن، وإن شاء الله نلتقي في غزة في اقرب فرصة.
وبالنسبة للمصالحة، قال عباس: نحن وقعنا على الوثيقة المصرية وكنا نأمل أن توقع عليها حماس، وقد جرت حوارات في أماكن مختلفة ولكن لا ادري لماذا يرفضون التوقيع على الوثيقة المصرية التي هي بالنهاية ليست مقدسة.
واضاف: نحن نؤكد انه في الوقت الذي يوقعون فيه على الوثيقة المصرية نحن جاهزون للذهاب من أجل تشكيل حكومة مستقلين، وإعادة بناء غزة، قلوبنا تندمي ونحن نسمع ونرى مدى صعوبة الوضع في غزة، البيوت التي دمرت خلال العدوان لاتزال مدمرة ونحن نريدها أن تعمر، وكذلك أن تعمر المدارس والمستشفيات، وإن شاء الله يوقعون ونذهب للمصالحة.