مجلس الأمن يوافق على زيادة القوة الافريقية في الصومال
الأربعاء ٢٢ ديسمبر ٢٠١٠
٠٥:١٧ بتوقيت غرينتش
وافق مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء على زيادة قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال من ثمانية آلاف الى 12 ألف جندي لدعم الحکومة الصومالية في مواجهة المسلحين.وتتألف القوة حاليا من جنود من أوغندا وبوروندي. ومن المتوقع أن تقدم أوغندا العدد الإضافي من الجنود وهو اربعة آلاف جندي.وکانت الدول الافريقية تطالب بزيادة القوة الى 20 ألف جندي لطرد المسلحين من العاصمة مقديشو لکن القوى الکبرى في مجلس الأمن قالت إن العدد أکبر مما يلزم.
وافق مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء على زيادة قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الافريقي في الصومال من ثمانية آلاف الى 12 ألف جندي لدعم الحکومة الصومالية في مواجهة المسلحين.
وتتألف القوة حاليا من جنود من أوغندا وبوروندي. ومن المتوقع أن تقدم أوغندا العدد الإضافي من الجنود وهو اربعة آلاف جندي.
وکانت الدول الافريقية تطالب بزيادة القوة الى 20 ألف جندي لطرد المسلحين من العاصمة مقديشو لکن القوى الکبرى في مجلس الأمن قالت إن العدد أکبر مما يلزم. ويتحمل المجتمع الدولي أغلب تکاليف القوة.
ويقول دبلوماسيون في مجلس الأمن ان الجنود الاضافيين سيمکنون القوة من تأمين مقديشو من جماعة حرکة الشباب المسلحة.
وطلب قرار مجلس الأمن من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون مواصلة تقديم العتاد والخدمات لقوة حفظ السلام الافريقية التي تعمل بتفيض من مجلس الأمن، کما حث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والهيئات الدولية على المساهمة بسخاء وبسرعة في صندوق تابع للمنظمة الدولية يخصص لهذه القوة.
ويقول دبلوماسيون ان القوة تتلقى بالفعل نحو 130 مليون دولار سنويا تمويلا من الخارج.
وابلغ مندوب أوغندا لدى الأمم المتحدة روهاکانا روجوندا مجلس الأمن ان القرار سيحسن قدرة قوات حفظ السلام الافريقية على تنفيذ مهمتها، لکنه قال ان من المهم أن تحصل القوة على الموارد الضرورية.
وکانت دول افريقية والحکومة الصومالية قد طلبت مرارا من مجلس الأمن إرسال قوة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة الى الصومال لتحل مکان القوة الافريقية الا ان المجلس قال انه لن يفعل ذلك قبل تحسن الوضع هناك.