أکد امس الخميس مسؤولون ان 18 راکبا بوتانيا کانوا بين ال`22 شخصا الذين قتلوا في حادث تحطم طائرة بمنطقة جبلية شرقي نيبال.
وقالت ادارة الطيران المدني ان الطائرة "دي هافيلاند توين اوتر " ذات المحرك المروحي اختفت من على شاشات الرادار الأربعاء بعد خمس دقائق من اقلاعها من مطار في لاميدانا في طريقها الى العاصمة النيبالية کاتمندو.
وانتشلت امس الخميس کل الجثث بعدما عرقل الطقس السيء ووعورة المنطقة جهود الانتشال في وقت سابق.
و الى جانب الرکاب البوتانيين ال`18 , کان هناك طاقم مکون من ثلاثة نيباليين ومواطن أميرکي من أصل تبتي على متن الطائرة.
وکان الرکاب عائدين من رحلة حج الى ضريح هندوسي.
وقال سومان باندلي, الأمين العام لرابطة شرکات الطيران انه لم يتحدد بعد سبب الحادث, ولکن يجرى التحقيق فيه.
وأضاف باندلي : "الطقس في الجبال کان خادعا وربما تسبب الطقس والمنطقة الجبلية الوعرة في حادث التحطم".
وأوضح بيجيان راج شارما, متحدث باسم الشرطة :" اصطدمت الطائرة بجبل على ارتفاع تسعة آلاف قدم (2740 مترا) وسقطت على بعد نحو 300 قدم (90 مترا) من أعلى الجبل".
وقالت سلطة الطيران المدني ان المواطنين البوتانيين کانوا قدموا أنفسهم على انهم نيباليون لتجنب دفع رسوم اضافية بخلاف ثمن التذکرة تطبق على المواطنين الأجانب.
وذکرت وسائل الاعلام ان رئيس الوزراء البوتاني جيجمي واي ثينلي اجرى اتصالا هاتفيا برئيس الوزراء النيبالي مادهاف کومار نيبال وأرسل وفدا بوتانيا مکونا من ثمانية أفراد لکاتمندو على صلة بالحادث.
وقام فريق الانقاذ بنقل الجثث جوا الى کاتمندو لتشريحها وانتشلوا الصندوق الأسود للطائرة.
يشار الى ان نيبال تملك سجلا سيئا في مجال حرکة الطيران , ففي تشرين أول/أکتوبر الماضي تحطمت مروحية بمنطقة جبل افرست ما أسفر عن مقتل شخصين, وفي آب /أغسطس الماضي لقى 18 شخصا, بينهم ستة أجانب, حتفهم اثر تحطم طائرة کانت في طريقها الى منطقة افرست قادمة من کاتمندو.