القدس المحتلة(العالم)-16/12/2010- اكد رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني (اراضي 1948) الشيخ رائد صلاح ان اعتقاله من قبل الاحتلال كان ذا اهداف سياسية، محذرا من ان كل الفلسطينيين المدافعين عن القدس والمقدسات في الداخل والقدس هم معرضون اليوم للسجن او الاغتيال او الابعاد والتهجير الجماعي من قبل الاحتلال.
وقال الشيخ رائد صلاح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان قضية القدس ستبقى في قلوب الفلسطينيين حتى لو ابعدوا عنها او غيبوا في ظلمات السجون، مؤكدا انه سيواصل الانتصار لقضية القدس والمسجد الاقصى المحتليْن، مهما بلغت المعاناة حتى زوال الاحتلال.
واضاف ان اعتقاله من قبل الكيان الاسرائيلي كان سياسيا وقرارا احتلاليا، بهدف ابعاده عن ساحة القدس والاقصى، وما كان القانون الا للتغطية على هذا الموقف، مشيرا الى انه دخل السجن لانه فضح محاولات الاحتلال لطمس الحضارة الاسلامية والعربية للمسجد الاقصى والقدس.
واعتبر الشيخ رائد صلاح ان سجنه ليس شيئا يذكر امام ما تحتاجه قضية القدس والاقصى من تضحيات بالغالي والنفيس من اجل خلاصها من الاحتلال، مشيرا الى ان كل الفلسطينيين المدافعين عن القدس والمقدسات في الداخل والقدس هم معرضون اليوم للسجن او الاغتيال او الابعاد والتهجير الجماعي من قبل الاحتلال.
واكد رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني (اراضي 1948) الشيخ رائد صلاح ان الاحتلال لن يستطيع الغاء دور الحركة الاسلامية التي تستمد شرعيتها من جماهيرها في الداخل والقدس المحتلة، والتواصل مع العمق العربي والاسلامي، الذي سينتصر لقضية القدس والاقصى.
هذا وقال وزير شؤون القدس السابق خالد ابو عرفة: ان الشيخ رائد صلاح اعتقل للمرة الرابعة او الخامسة خلال السنوات القليلة الماضية بسبب خدمته للمسجد الاقصى المبارك والسكان، مشيرا الى ان سلطات الاحتلال تعلن بصراحة انها لا تريد رمزا ولا قيادة في مدينة القدس حيث تعتقلهم باستمرار وتبعدهم وتطردهم.
الى ذلك، قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني احمد عطون: الاحتلال لا يرى في القدس الا وجوده وهو اعلن يهودية الدولة ويريد ان يرى يهودية العاصمة ويحقق ذلك على ارض الواقع، لكنه يخاف من اصوات عالية تفضح جرائمه، ومن القنبلة الديمغرافية والتعداد السكاني المقدسي.
من جانبه، قال رئيس لجنة اهالي الاسرى والمعتقلين في القدس امجد ابو عصب: نطالب العالمين العربي والاسلامي بالالتفاف حول الاسرى الفلسطينيين والقيادات في القدس وكل فلسطين، حيث لا تحتاج "اسرائيل" الى مبرر لاقصاء اي شخص من القدس.
MKH-17-20:27