احبطت السلطات العراقية مخططا كبيرا لتنظيم القاعدة لاستهداف الزائرين خلال احيائهم مراسم ذكرى عاشوراء الامام الحسين عليه السلام، في عملية استباقية اعتقلت خلالها نحو ثمانين مشتبها فيهم وصادرت كميات كبيرة من الاسلحة.
وقال الفريق عثمان الغانمي قائد عمليات الفرات الاوسط للصحافيين في كربلاء، ان "قوات الجيش وبناء على معلومات استخباراتية تمكنت من اعتقال ثمانين مشتبها فيه خلال مداهمة 14 خلية ارهابية في شمال بابل وكربلاء".
واضاف: ان "هذه الجماعات تنتمي لما يسمى بـ (فتيان الجنة) التابعة لتنظيم القاعدة"، مؤكدا ان "هذه العناصر كانت تنوي استهداف الزائرين في يوم عاشوراء".
وتخضع كربلاء التي يتوقع ان يبلغ عدد زوارها الملايين لاحياء ذكرى عاشوراء منذ اليوم الاول من شهر محرم، لاجراءات امنية مشددة، حيث نشرت السلطات 28 الف عنصر امن ضمن خطة امنية محكمة ونحو سبعة الاف عنصر امني احتياط.
بدوره، قال محمد الموسوي رئيس مجلس محافظة كربلاء: "منذ العام الماضي شهدت المحافظة 17 تفجيرا ونحن نتابع هذه الخلايا التي كانت ورائها".
واضاف: "بصفتي مشرفا على التحقيقات، تمكنا من تفكيك 14 خلية تنتمي الى تنظيم القاعدة ليس في كربلاء فحسب انما في مناطق اليوسفية وابو غريب (ضواحي بغداد)".
واشار الى ان "السبب وراء تحقق تلك الثمرة يعود بفضل التكنولوجيا التي وفرناها للاجهزة الامنية في المحافظة".
كما اكد الموسوي "القبض على 37 مطلوبا"، وقال: "لولا احباط ذلك المخطط لتمكن هؤلاء من العبث بامن كربلاء خصوصا وهي هدف للمتطرفين وتؤي ملايين الزوراء".
واستهدف مسلحون متطرفون مواكب التعزية التي تؤدي شعائر عاشوراء، فقد قام شخص يرتدي حزاما ناسفا بتفجير نفسه وسط احد المواكب في مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد الاحد ما ادى الى استشهاد ثلاثة واصابة مثلهم بجروح.
كما ادى انفجار عبوة ناسفة الثلاثاء الماضي استهدف حافلة تقل زوار ايرانيين متوجهين الى كربلاء الى اصابة سبعة منهم بجروح.