وصل المبعوث الاميركي للشرق الاوسط جورج ميتشل الى القاهرة حيث يجري اليوم الاربعاء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى حول عملية التسوية وسبل استئناف المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والكيان الاسرائيلي.
يأتي ذلك قبل انعقاد لجنة المتابعة العربية التي تعقد اجتماعها مساء اليوم على مستوى وزراء الخارجية العرب برئاسة رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.
وقال مصدر في الجامعة العربية، ان الموقف العربي من عملية التسوية سيتحدد وفق ما يطرحه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بشأن استئناف مفاوضات التسوية في ظل الاستيطان.
وكان ميتشل اجرى في رام الله، محادثات مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عرض خلالها الافكار الاميركية الجديدة للعودة الى المفاوضات دون تجميد الاستيطان.
واكد ميتشل، عقب لقائه عباس الثلاثاء، التزام الرئيس الاميركي وادارته بالرؤية الاميركية تجاه عملية التسوية وهي البدء بانهاء الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي، وانجاز اتفاق تسوية يمتد ليشمل ايضا سوريا ولبنان.
وقال: "كما توقعنا، كانت هناك صعوبات كبيرة امام السلام في المنطقة ونحن تقبلنا ذلك ولكن نحن مصممون على استكمال جهودنا للوصول الى النتيجة المرجوة التي يرغب بها الجميع وهي دولة مستقلة قابلة للحياة للشعب الفلسطيني يعيش اهلها بكرامة ويملكون حق تقرير مصيرهم ويعيشون الى جانب (اسرائيل) التي يجب ان تكون لها حدود آمنة".
واوضح ميتشل انه سيعود الى المنطقة في القريب العاجل من أجل استكمال المناقشات مع الاطراف خلال الايام القليلة المقبلة، من اجل التوصل الى ما أسماها بـ "الاهداف المشتركة".
من جانبها، أكدت السلطة الفلسطينية شرطها وقف الاستيطان قبل اي محادثات.
بالمقابل، اكد رئيس الحكومة الفلسطينية المنتخبة في غزة اسماعيل هنية خلال احتفال جماهيري في الذكرى الثالثة والعشرين لتاسيس حركة حماس بمدينة غزة تمسك الحركة بفلسطين ارضا وبالقدس عاصمة، وبالمقاومة نهجا.
بدورها، دعت حركة الجهاد الاسلامي الى وقف المفاوضات، واعتبرتها غطاء لاستمرار الاستيطان وتهويد القدس المحتلة.