دعا المبعوث الاميرکي للشرق الاوسط جورج ميتشل الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي الى بناء ثقة جديدة معربا عن امله في التوصل الى نقاط مشترکة بينهما تسهم في استئناف المفاوضات المباشرة.
وكرر ميتشل خلال لقائه رئيس وزراء كيان الاحتلال بنيامين نتنياهو مساء الاثنين في القدس المحتلة القول ان بلاده تتطلع لتحقيق تقدم حقيقي في محادثات الوساطة غير المباشرة حول القضايا الرئيسة للصراع في الشرق الاوسط.
نتنياهو بدوره اعلن ان الهدف الان هو مسار جديد يتمثل في التوصل الى اتفاق اطار للتسوية داعيا الى مناقشة سبل حل الخلافات القائمة مع السلطة الفلسطينية بهدف استئناف مفاوضات التسوية المباشرة، معربا عن ترحيبه بعزم الولايات المتحدة التركيز على القضايا الجوهرية لا سيما الأمن واللاجئين والاعتراف بيهودية الكيان الغاصب ، متهربا من بحث قضية الحدود ووقف البناء الاستيطاني الذي اعتبره أمرا هامشيا.
ورحب بالقرار الأميركي التنازل عن المطالبة بوقف البناء كشرط لاستئناف المفاوضات.
ويعتزم ميتشل التوجه اليوم الى رام الله حيث يلتقي رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ثم يتوجه الى القاهرة للقاء رؤساء الجامعة العربية. وزيارة ميتشل لفلسطين المحتلة تعد الاولى منذ ثلاثة أشهر.
في المقابل، شدد عضو مركزية فتح نبيل شعث على ان ما حمله رئيس طاقم المفاوضات صائب عريقات الذي زار واشنطن الجمعة للقاء وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون لم يأت بجديد بل جاء بمقترحات اميركية قديمة بقوالب جديدة على حد قوله.
وبشأن وصول المبعوث الاميركي جورج ميتشل اكد شعث أن القيادة الفلسطينية لا تتوقع ان يحمل افكارا مهمة.