رام الله(العالم)-12/12/2010- اعتبرت حركة فتح ان الاحتلال لايريد التوصل مع الفلسطينيين الى اي اتفاق تسوية بل انه يريد المفاوضات من اجل العلاقات العامة وتحسين صورته المعزولة امام العالم، منتقدة موقف الادارة الاميركية المتراجع عن الزام الكيان الاسرائيلي باستحقاقات التسوية، وتقديمها المكافئات له وتشجيعه على ارتكاب المزيد من الجرائم ضد الفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان تراجع الموقف الاميركي عن الزام اسرائيل بمرجعيات عملية السلام اولا ثم عن الوقف التام لجميع الانشطة الاستيطانية، يجعل الجانب الاسرائيلي يحسب نفسه اقوى من الولايات المتحدة والارادة الدولية والقانون والمؤسسات الدولية.
واضاف القواسمي: لذلك فان الاحتلال ماض قدما في سياساته الاستيطانية ويضرب في هذا الاطار بكافة النداءات الدولية له عرض الحائط، معتبرا ان حكومة نتانياهو ليبرمان المتطرفة لا يمكن ان تتقدم قيد انملة واحدة في المفاوضات.
واعتبر ان حكومة الاحتلال تطبق برنامجها القاضي باقامة كانتونات فلسطينية في الضفة الغربية، وفرض الامر الواقع حتى لا يجد الفلسطينيون ما يتفاوضون عليه، في ظل تآكل الارض التي يراد بناء الدولة الفلسطينية عليها.
واكد القواسمي ان اسرائيل لا تريد التفاوض على القدس او اللاجئين او اية قضية جوهرية، بل انها تريد التفاوض من اجل العلاقات العامة والقاء التصريحات هنا او هناك وتحسين صورتها المعزولة اكثر من اي وقت مضى امام العالم الغربي والعربي والدولي.
وشدد المتحدث باسم حركة فتح اسامة القواسمي على انه لا يمكن الحديث عن اية مفاوضات دون وقف الاستيطان خاصة في القدس، وتحديد المرجعيات، معتبرا ان اسرائيل تريد ان تفرض استسلاما على الجانب الفلسطيني وجلبه الى مفاوضات دون سقف زمني مع استمرار الاستيطان.
واكد القواسمي ان السلطة الفلسطينية لن ترضخ للابتزاز والتهديد الاسرائيلي، معتبرا ان اكبر تهديد وتحد يواجه الفلسطنيين اليوم في مواجهة الاحتلال هو الانقسام الداخلي.
وانتقد الموقف الاميركي من المفاوضات وقال ان بامكان الولايات المتحدة ان ترغم اسرائيل على الالتزام باستحقاقات التسوية لكنها لا تستخدم الادوات المطلوبة لذلك بل كافأت الاحتلال واعطته الضوء الاخضر لارتكاب المزيد من الجرائم.
MKH-12-18:21