تختتم مساء اليوم الجمعة أعمال قمة المناخ المنعقدة في مدينة كانكون المكسيكية في حين مايزال الجدل متواصلا حول كيفية التوصل الى اتفاق لمواجهة الاحتباس الحراري.
مسؤولون مشاركون في القمة اكدوا بأن الخلافات الحادة منحصرة بين الدول الغنية والفقيرة بشأن تقاسم اعباء مواجهة ظاهرة الانحباس الحراري.
واوضحوا أن من بين أهم القضايا الخلافية في القمة مسائل تتعلق بالمبادرات العملية لوقف إزالة الغابات وتمويل التكنولوجيا، ومواجهة ظاهرة الغازات الدفيئة الناجمة عن الاستخدام المفرط للطاقة التقليدية، والبحث عن بدائل تحقق التوازن بين الشروط البيئة وارتفاع الطلب العالمي على الطاقة.
ومنذ انعقاد أول قمة للأرض العام 1992 بريو دي جانيرو البرازيلية، إلى اليوم، زاد الانبعاث من الكاربون في جو الأرض بنسبة 30 بالمائة ليصل إلى 30 مليار طن سنويا، مما رفع درجة حرارة الأرض بـ2 درجة، وهو الحد الأقصى الذي يمكن للأرض تحمله دون أخطار حقيقية.
ولو يستمر الوضع على ماهو عليه، فإن قرابة المليار شخص في العالم مهددون بالتأثر مباشرة بفيضانات محتملة ستأتي على مدن بأكملها، منها مدن في أوربا الشمالية وأستراليا.
أما دول الجنوب والدول الفقيرة، فإن تأثرها بالانبعاثات الغازية سيكون أكبر بسبب بناها القاعدية الهشة في مواجهة التصحر واختفاء الغابات وتراجع المساحات الخضراء وتأثر البيئة البحرية، وجميعها مساحات تشكل قطاعات اقتصادية ومعيشية حيوية للسكان .