وتساءل غيلاني امام مجلس النواب عما اذا كان من الضروري ان تذكر بلاده بمن كان وراء تاسيس القاعدة ابان الحرب الباردة ومن سمح لزعيمها بانشاء شبكته المالية، معتبرا عملية قتل بن لادن خرقا للسيادة الباكستانية.
واضاف ان هناك خلافات جوهرية مع الادارة الاميركية حول هذه العملية.
وتتعرض باكستان لضغوط من أجل توضيح ملابسات إقامة بن لادن في مجمع سكني محصن في مدينة تبعد 60 كيلومتراً فقط عن العاصمة الباكستانية إسلام آباد من دون رصده.
وأعرب الرئيس الأميركي، باراك أوباما، في مقابلة، جرى بثها مساء أمس الأول، عن اعتقاده بوجود “شبكة دعم” من نوع ما لزعيم تنظيم القاعدة في باكستان، لكن التفاصيل لا تزال غير واضحة.
?