وجه الاتحاد الأوروبي انتقادات حادة للسلطات المصرية بعد الانتخابات التشريعية التي جرت جولتها الثانية يوم الأحد، وأعرب عن أسفه لما شاب الانتخابات من مخالفات وأعمال عنف أدت إلى مقتل العديد من الأشخاص.
وافاد موقع "اخوان اون لاين" اليوم الثلاثاء، ان الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون وصفت في البيان الصادر عن مكتبها طرق تنفيذ التعهدات التي قطعتها السلطات المصرية على نفسها، ووعود مسؤولي اللجنة العليا للانتخابات من ناحية تأمين دخول المراقبين المحليين وتعزيز الشفافية بـ "غير الكافية".
وقالت آشتون: "ما رأيناه يدعو للأسف، ما تم عمليا هو منع دخول المراقبين وممثلي المرشحين إلى مراكز الاقتراع، وتقييد حرية الصحافة واعتقال الناشطين".
وأهابت بالسلطات المصرية العمل من أجل إدخال مراقبين دوليين ومحليين في الانتخابات القادمة، مؤكدة ان الاتحاد الأوروبي على أهبة الاستعداد للمساعدة في هذا المجال.
وشددت آشتون على اعتراف الاتحاد الأوروبي بحق الشعب المصري في اختيار مستقبله وبناء الديمقراطية والاستقرار في البلاد، واضافت: "لا يزال الاتحاد الأوروبي يؤمن بأن الانتخابات المنفتحة تعد من أساسيات بناء مجتمع قوي".