عاجل:

الكشف عن السبب الحقيقي وراء قتل الجزائريين في فرنسا

الجمعة ٠٩ فبراير ٢٠١٨
٠٨:٠٢ بتوقيت غرينتش
الكشف عن السبب الحقيقي وراء قتل الجزائريين في فرنسا كشف مصدر مسؤول في القنصلية الجزائرية في مدينة مرسيليا الفرنسية، السبب وراء حالات القتل التي طالت جزائريين في عدد من المدن الفرنسية.

العالم - أوروبا

وقال المصدر تعليقا على القلق الذي أثارته وسائل الإعلام الجزائرية وتناقلته شبكات التواصل الاجتماعي حول الاغتيالات التي طالت جزائريين في فرنسا، أن الأمر يتعلق بـ7 ضحايا جزائريين وذلك بسبب "تصفية حسابات" وضحية أخرى يخص ملفها الحق العام اغتيلت في أبريل 2017".

وأفاد المصدر في تصريحات نقلتها الإذاعة الجزائرية، بعدم صحة وجود 10 ضحايا جزائريين وبأن هذا العدد يضم أيضا تونسيا واثنين فرنسيين"، موضحا أن التحقيقات حول هذه الاغتيالات "لا تزال جارية".

وذكرت "الشروق" أن هذا أول تعليق رسمي على حوادث القتل "الغامضة" التي حصدت أرواح الجزائريين في الشهرين الماضيين، وكلهم من مدينة خنشلة، وتمت بحسب مصادر إعلامية بـ"طريقة احترافية"، لم يترك فيها الجاني أثرا للوصول إليه.

وفي وقت سابق، قال سفير الجزائر في فرنسا، عبد القادر مسدوة، في تصريح مكتوب إلى "الشروق": "إن السفارة الجزائرية في فرنسا والقنصلية العامة بمرسيليا تتابعان مجريات هذه الاغتيالات الشنيعة، ونحن في اتصال يومي ومباشر مع السلطات المحلية في انتظار نتائج التحقيقات والتحريات من قبل المصالح الأمنية والقضائية الفرنسية، التقينا بمسؤولي المدينة ووعدونا بتزويدنا بمعلومات حالما تصلهم مستقبلا".

وبداية السنة، أعلن وزير العدل حافظ الأختام، الطيب لوح، عن فتح تحقيق في ظروف مقتل الرعايا الجزائريين في مدينة مرسيليا الفرنسية مؤخرا، وقال إن "القضاء الجزائري من صلاحيته فتح تحقيقات في كل الوقائع التي تحدث خارج الوطن ويكون ضحاياها جزائريون وذلك بموجب المادة 588 من تعديل قانون الإجراءات الجزائية سنة 2015".

في سياق آخر، قامت السلطات القنصلية الجزائرية بمرسيليا بزيارة العديد من المساجين الجزائريين بأربعة سجون في منطقة مرسيليا للاطلاع على حالتهم قصد تسوية وضعيتهم.

وصرح القنصل العام بوجمعة رويبح، بحسب ما نقلته الإذاعة الجزائرية: "قمنا خلال شهر يناير بزيارات إلى العديد من المساجين الجزائريين المحتجزين بسجني إيكس ليانز وبوماط (مرسيليا) ومركزي الاحتجاز صالون دوبروفانس وطراسكون للاطلاع على حالتهم ومعرفة شكاويهم".

وأوضح رويبح أن "العدد الإجمالي للجزائريين المسجونين بسبب مختلف الجنح يقدر بـ375 سجينا منهم 165 امرأة وقد أحصت القنصلية العامة نحو ستين مريضا من بينهم"، مضيفا أنه "تم خلال هذه الزيارات تسوية وضعية العديد منهم، أغلبهم لا يملكون وثائق إدارية، من الناحية الإدارية وبوشرت إجراءات تسليم جوازات السفر التي طالبت بها السلطات القضائية الفرنسية".

وتعيش الجالية الجزائرية في فرنسا حالة من الهلع والفزع، هذه الأيام، بعد تسجيل جرائم قتل متنوعة، حيث قتل 11 شخصا، 9 منهم ينحدرون من ولاية خنشلة، وواحد لا تزال هويته مجهولة، فيما اغتيل قبل يومين فقط، شاب ينحدر من تلمسان، بحسب الشروق التي أجرت لقاءات مع أهالي وأصدقاء القتلى.

المصدر: سبوتنيك

216

0% ...

آخرالاخبار

أطفال بلدة بَدُّو في القدس يبكون طفولتهم المسلوبة


اندلاع حريق بناقلة نفط مخالفة شرق مضيق هرمز


إيران ترفض الاتهامات الغربية بشأن الملاحة في مضيق هرمز


تداعيات الانتخابات الأمريكية على الكيان الاسرائيلي وإيران


عبدالسلام: النظام السعودي يواصل استهداف المدنيين في اليمن


العميد محبي: استراتيجيتنا هي إثبات القدرات عملياً لا بالشعارات


أولمبياد التكنولوجيا في طهران.. منافسة دولية تعزز الابتكار


إعلام أمريكي: فانس يقود جهودا خلف الكواليس للتوصل الى اتفاق مع إيران


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: هذا هو مصير جميع السفن والمركبات التي تتجاهل التحذيرات وتعبر في المناطق المحظورة


العلاقات العامة في بحرية الجيش الإيراني: اشتعال النيران بناقلة نفط من جراء اصطدامها بلغم بحري في أثناء عبورها بمسار ممنوع شرق مضيق هرمز