قالت صحيفة "اسرائيل اليوم" في تحقيق لها ان وحدة كيدون التابعة لجهاز الموساد قامت بتصفية العالم النووي، ماجد شهرياري في ايران، بسبب النتائج العلمية المذهلة التي توصل اليها مع العالم النووي، فريدون عباسي، الذي اصيب ايضا في عملية اخرى نفذها عملاء الموساد وافراد وحدة كيدون في طهران.
وقال ايلي لون، محرر الصحيفة للشئون الامنية: ان وحدة الابحاث في الاستبخارات الاسرائيلية رات ان المستوى العلمى الذي تمتع به كل من شهرياري وعباسي من الممكن ان يحول ايران الى قوة نووية عظمى في غضون خمس سنوات، الامر الذي ادى الى تكليف وحدة كيدون المختصة بالتصفيات الخارجية للقيام باغتيال شهرياري.
وعرض لون من خلال التحقيق ما نشرته صحيفة الصنداي تليجراف مؤخرا من بعض القرائن والدلائل، التي تثبت تورط جهاز الموساد في هذه العملية، وهو التورط الذي اتى مع ادراك الموساد لخطورة شهرياري التي وصلت الى حد استعانة كوريا الشمالية به من اجل الارتقاء ببرنامجها النووي.
واختتمت الصحيفة تحقيقها المثير بعرض بعض التسريبات الامنية الخاصة، المتعلقة بعمل وحدة كيدون، بداية من كيفية اختيار اعضائها، واعمارهم التي لا تزيد عن العشرينيات او الثلاثينيات.
اللافت في هذا التحقيق انه كشف ان القوام الرئيسي والاساسي لهذه الوحدة من النساء العاملات بالموساد وليس الرجال، موضحا ان المجموعة الاساسية التي تقوم بتصفية الاهداف والشخصيات المطلوبة على الصعيد الخارجي من النساء، وبالتحديد الفتيات الشابات من اعضاء جهاز الموساد.