عاجل:

الكيان الصهيوني.. والدعوة المفتوحة لقوى الظلام

الخميس ١١ يناير ٢٠١٨
١١:٣٤ بتوقيت غرينتش
الكيان الصهيوني.. والدعوة المفتوحة لقوى الظلام دعوات مفتوحة أطلقها الكيان الصهيوني لتحشيد قوى الظلام في المنطقة ضد الجمهورية الإسلامية في إيران يعلن فيها إستعداده لدعم أي طرف يقاتل إيران.

العالم - مقالات

هذه الدعوة وغيرها؛ لم يجرؤ الكيان الصهيوني على إطلاقها لو لم تكن الأجواء السياسية في المنطقة مشجعة؛ خاصة داخل منظومة دول مجلس التعاون ولدى دول مثل السعودية والبحرين والإمارات بشكل خاص.

فقد كشفت صحيفة “جيروزاليم بوست” الصهيونية في وقت سابق أن “إسرائيل” تزود السعودية بالمعلومات الاستخبارية اللازمة لمواجهة إيران، ونقلت عن اثنين من كبار المسؤولين الاستخباراتيين الإسرائيليين السابقين قولهما إن المعلومات الاستخبارية التي تقدمها "إسرائيل" للسعودية تسهم في خدمة مصالحها الوطنية، على اعتبار أن هذه المعلومات تستخدم في مواجهة ما سمتهم بأعداء مشتركين.

وقد واكبت هذا التعاون الأمني بين "إسرائيل" والسعودية حملة تطبيع واسعة قادتها حكومتا الإمارات والبحرين مع الكيان الغاصب للقدس.

فقبل أسابيع قليلة صرّح مسؤول عسكري إماراتي كبير بأن بلاده و"إسرائيل" بمثابة الإخوة، وهو تصريح يزيح اللثام تمامًا عن الوجه المفضوح للإمارات، وعلاقاتها التطبيعية مع الاحتلال الإسرائيلي حيث يرجح مراقبون أنّ الإمارات و"إسرائيل" قد أنشأتا قنوات اتصال وتبادل معلومات ترقى للتعاون الاستخباراتي بينهما لمجابهة ما يعتبرناه الأعداء المشتركين، خاصة وأن الأرضية المشتركة بينهما في اتساع مستمر.

أما البحرين فإن تطبيعها مع الكيان الصهيوني كانت أكثر علانية حيث أدان الملك حمد بن عيسى آل خليفة بصراحة المقاطعة العربية لـ"إسرائيل"، معلناً إنه سيسمح لرعاياه زيارة "إسرائيل" رسميًا، هذا فيما أثارت تصريحات وزير خارجيته حول اعتبار القدس قضية جانبية وضرورة التوجه لمحاربة الجمهورية الإسلامية؛ موجة من الإنتقادات والتنديدات على المستويين العربي والإسلامي.

وقد جاءت هذه التصريحات بعد فترة وجيزة من قيام وفد رسمي بحريني للمرة الأولى بزيارة "إسرائيل" وهي الزيارة التي قوبلت بموجة من السخط داخل فلسطين وخارجها خاصة وإنها تزامت مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعيين القدس عاصمة لـ"إسرائيل" ونيته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيت إلى القدس.

لكن يبدو إن الجديد في إعلان الكيان الصهيوني استعداده لتقديم الدعم لكل من يقاتل إيران؛ هو إن القرار يشمل المنظمات الإنفصالية والجماعات الإرهابية التي تعمل على زعزعة الوضع في إيران.

وهذا ما بدى واضحاً من خلال التدخل السافر للكيان الصهيوني في الإضطرابات التي شهدتها إيران في الآونة الأخيرة حيث أعلن رئيس حكومة الكيان بنيامين نتنياهو عن تأييده للإضطرابات وأعمال الشغب معتبرا أن سقوط النظام الإسلامي سيؤدي إلى صداقة بين الإيرانيين والإسرائيليين.

لكن السؤال المطروح هو كيف يمكن إن يكون دعم إيران لحركات التحرر والمقاومة في المنطقة وعلى رأس المقاومة في لبنان وفلسطين بأنه عمل إرهابي مرفوض من قبل الولايات المتحدة والكيان الصهيوني ودول الرجعية العربية بينما يعتبر التدخل الإسرائيلي السافر في الشأن الداخلي الإيراني ودعمه لأعمال الشغب والإضطرابات التي شهدتها البلاد خلال الأيام القليلة الماضية حقا مشروعا للصهاينة وغيرهم ولا يخالف القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة.

هذا السؤال ينتظر جواباً واضحاً من المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة والضمير العالمي بشكل خاص.

*مالك عساف - خبير دولي

114

0% ...

آخرالاخبار

عمدة نيويورك زهران ممداني: نتنياهو مجرم حرب ومهندس لعملية إبادة جماعية مروعة بحق الشعب الفلسطيني


المتحدث باسم حرس الثورة: إختبرنا بنجاح صاروخا جديدا ضد حاملة طائرات أمريكية قبل أيام لكننا لن نكشف عن تفاصيله


قائد الثورة الإسلامية آية الله السيدمجتبى خامنئي يصدر بيان تعزية برحيل آيةالله العظمى السيد موسى شبيري زنجاني


متحدث لحرس الثورة الإسلامية : سلاح جديد أثبت فاعليته ضد حاملة طائرات أمريكية


هيئة الطوارئ الأوكرانية: مقتل 3 أشخاص وإصابة 10 في هجمات روسية على مقاطعتي دنيبروبتروفسك وكييف


'يديعوت أحرونوت': طائرة 'نتنياهو' لن تهبط في نيويورك خوفا من عمدتها ممداني


بزشكيان: منع فريقنا الإعلامي من الدخول دليل على خوفهم من انكشاف جرائمهم


الرئیس بزشكيان: سأنقل رسالة مظلومية واقتدار الشعب الإيراني إلى العالم


وزارة الداخلية في حكومة صنعاء: قصف صاروخي سعودي يستهدف مديرية الظاهر والمناطق الحدودية المجاورة غربي محافظة صعدة


بقائي: اتهام إيران بأزمة الوقود امتداد لسياسة التنصل من مسؤولية الحرب